الحجار: لا حرب أهلية بلبنان... وندعم أمن الكويت - بوابة المدينة برس

الجريدة الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الحجار: لا حرب أهلية بلبنان... وندعم أمن الكويت - بوابة المدينة برس

أكد وزير الداخلية والبلديات اللبناني، أحمد الحجار، أن الكويت ولبنان يتبادلان المعلومات عن العناصر المنتمية إلى حزب الله أو تنظيم داعش أو أي جهات متطرفة، موضحاً أن ثمة تعاوناً وتنسيقاً أمنياً قائماً ومستمراً بين البلدين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الحجار، أمس، في منزل السفير اللبناني، أعرب في مستهله عن استنكار لبنان للاعتداء الذي تعرضت له دولة الكويت فجر أمس، وقال إن لبنان يرفض بشكل قاطع أي اعتداء يستهدف دولة الكويت أو أي دولة من دول مجلس التعاون الخليجي، كما يرفض أي عمل يمس أمن الكويت أو أمن أي من دول الخليج ولا يسمح بأن يكون منطلقاً أو شريكاً في أي اعتداء يستهدف أشقاءه في دول مجلس التعاون الخليجي، و»نؤكد وقوفنا إلى جانب الكويت في كل ما يحفظ أمنها واستقرارها».

وحول تزويد الأجهزة الأمنية اللبنانية نظيرتها الكويتية بمعلومات أو قوائم تتعلق بأشخاص يشتبه في انتمائهم لـ»حزب الله»، قال الحجار إن هناك تعاوناً بين السلطات الأمنية الكويتية واللبنانية، موضحاً ان حزب الله حزب لبناني، ولديه نواب في البرلمان ووزراء في الحكومة، وإذا كان لدى الكويت معطيات أو معلومات عن أشخاص يقومون بنشاطات غير مشروعة فإن لبنان حاضر لتلقي هذه المعلومات والعمل عليها لحماية أمن دولة الكويت.وحول ملف تبادل السجناء بين الكويت ولبنان، أوضح الحجار أن هذا الملف يخضع للإجراءات والأطر القضائية والقانونية في البلدين.

لا حرب أهلية 

ورداً على ما يثار بشأن احتمال اندلاع حرب أهلية في لبنان، أكد الحجار أن جميع اللبنانيين يرفضون العودة إلى الحرب، مشدداً على أن مختلف المكونات الوطنية متفقة على الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار، وأن الجميع يدركون حجم المآسي التي خلفتها الحروب في الماضي، وهناك إجماع على ضرورة بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، مشيراً الى ان الدولة اللبنانية قادرة على منع الحرب الأهلية، وهي قادرة وحاضرة وليست متفرجة.وقال إن الدولة اللبنانية لديها ثابت رئيسي، وهو منع اي صراعات داخلية، وتسعى دائماً الى تثبيت اللحمة الوطنية ما بين الشعب اللبناني، ولن تتراجع الدولة في بسط سيطرتها على جميع أنحاء الدولة، لافتاً الى ان الدولة اللبنانية لا تخرج من أزماتها إلا بتكاتف الجميع حكومة وشعباً.

لبنان لن يكون إلا منطلقاً لكل خير باتجاه الكويت

وأضاف أن الحكومة تمضي في تنفيذ خطة متكاملة، ولا تدخر جهداً لإعادة بسط سلطة الدولة وتعزيز مؤسساتها على جميع الأراضي اللبنانية، وقد باشرت الحكومة اللبنانية باتخاذ إجراءات من خلال خطة وضعها الجيش اللبناني بدءاً من جنوب الليطاني على مراحل لتشمل كل لبنان، لافتاً الى ان هناك مستجدات طرأت خلال هذه الفترة بدءاً من الحرب الإسرائيلية، والتي نتج عنها احتلال اجزاء من الحنوب اللبناني، والدولة لم تدخر جهداً لإعادة الأوضاع لتعيد السيطرة على أراضيها من خلال الجهود الدبلوماسية.

 وأكد ان الدولة اللبنانية لديها ثوابت أبرزها تحرير الأراضي اللبنانية، وتأمين عودة النازحين، والعمل على استعادة الأسرى إلى جانب إطلاق مسار إعادة الإعمار، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية في مختلف أنحاء البلاد.

وأوضح انه سيلتقى العديد من المسؤولين الكويتيين، ويؤكد تضامن الحكومة اللبنانية مع الحكومة والشعب الكويتي لما يتعرض له من عدوان، لافتا إلى أن الرسالة الأساسية هي لبنان لن يكون إلا من منطلق لكل خير باتجاه الكويت.

وشدد الحجار على أن لبنان والكويت شقيقان، وأن أمن لبنان من أمن الكويت، وأمن الكويت من أمن لبنان، فهذا أمر قائم ونحن نسعى إلى تفعيله وتطويره إلى أقصى حد.

وقال: الكويتيون كانوا دائماً موجودين في لبنان، وكانوا ولا يزالون مرحباً بهم، كما أن لديهم أعمالاً وأملاكاً ومصالح في لبنان، مثلما يوجد لبنانيون ناجحون في الكويت أيضاً. أكرر ما قلناه، إن اللبنانيين هم الأقل ارتكاباً للمخالفات في الكويت، والمصالح الكويتية في لبنان محفوظة، والدولة اللبنانية تسهر على هذا الموضوع، وهي مستعدة لتقديم كل التسهيلات اللازمة على جميع الصعد.

وقال الحجار إن نائب رئيس مجلس الوزراء، النائب الأول الشيخ فهد اليوسف، شرّفنا بزيارته إلى لبنان، وكان أول وزير داخلية عربي تحديداً يزور لبنان، وكان برفقته وفد أمني كبير. تباحثنا في عدد من الأمور، كما ذكرنا، أبرزها تعزيز التعاون الأمني وتنسيق تبادل المعلومات، ووضعنا أسساً لهذا الموضوع واليوم، خلال الزيارة أيضاً، كان هناك مزيد من الاطلاع على ما هو موجود لدى الأجهزة الأمنية الكويتية.  

وأشار: بحثنا خلال زيارة اليوم (أمس) بحضور مدير عام الأحوال الشخصية عدداً من المواضيع المتعلقة باللبنانيات المتزوجات من كويتيين واللواتي كن قد تخلين عن جنسيتهن اللبنانية، ولدينا عمل جارٍ على إعادة الجنسية لهن، وفقاً للقوانين اللبنانية وهذا الأمر يمر بعدة مراحل وما زلنا مستمرين في متابعته.

وأعرب الحجار عن شكره لدولة الكويت مجدداً على احتضانها للبنانيين، وعلى حرصها الدائم على أن يكون اللبنانيون مرتاحين ومتمتعين بكامل حقوقهم في الكويت، ونحن ننسق في هذا الموضوع أيضاً.وفيما يتعلق بموسم الصيف واستقبال السياح قال الحجار «نحن نأمل أن يتثبت وقف إطلاق النار، وأن تؤدي الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الدولة اللبنانية، بقيادة رئيس الجمهورية، إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وإعادة بسط سيطرة الدولة بشكل كامل على ترابها الوطني وتحقيق الأمن والاستقرار في جميع أنحاء لبنان، وليس فقط في بيروت والعاصمة ومناطق جبل لبنان والشمال والبقاع، وبكل الأحوال في ظل الظروف الحالية، فإن الوضع الأمني مطمئن، والدولة قادرة على أن تؤكد أنها جاهزة على جميع الصعد، ومنها الصعيد الأمني، لاستقبال جميع السياح، ولا سيما السياح الخليجيين، وتحديداً الأشقاء الكويتيين».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق