عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم شعبان: السفير الخروصي مثال للدبلوماسي الحكيم - بوابة المدينة برس
أقام الملحق العسكري الكويتي الأسبق بسفارة دولة الكويت في مسقط ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية الضباط المتقاعدين، اللواء الركن م. نادر شعبان، وبحضور رئيس مجلس إدارة الضباط المتقاعدين اللواء م. فيصل الجزاف، وعضو مجلس الأمة السابق عبدالله المعيوف، وعدد من لاعبي منتخب الكويت بالجيل الذهبي، مأدبة غداء على شرف سفير سلطنة عمان، د. صالح الخروصي، بمناسبة انتهاء فتره عمله في دولة الكويت ومغادرته البلاد عائداً إلى بلاده.
وقال شعبان، في كلمته بهذه المناسبة: «يسعدني ويشرفني أن أرحب بكم جميعاً في هذا اللقاء الأخوي، الذي نجتمع فيه اليوم وفاءً وعرفاناً وتقديراً لسعادة سفير سلطنة عُمان الشقيقة، د. صالح الخروصي بمناسبة انتهاء فترة عمله في دولة الكويت، بعد مسيرة دبلوماسية حافلة بالعطاء والإنجاز».
وأضاف أنه على مدى سنوات خدمته في دولة الكويت منذ عام 2019، كان السفير الخروصي مثالاً للدبلوماسي الحكيم، والإنسان النبيل الذي كسب محبة الجميع وتقديرهم، وقد أسهم بكل اقتدار في توطيد العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الكويت وسلطنة عُمان الشقيقة، وعمل بإخلاص على مد جسور المحبة والتعاون بين البلدين الشقيقين والشعبين.وذكر شعبان أن السفير كان له حضوره في الدواوين الكويتية، والمناسبات الرسمية والاجتماعية المتعددة، والتي كانت محل تقدير واعتزاز من الجميع، لما عرف عنه من دماثة الخلق وحسن المعشر، وقربه من مختلف فئات المجتمع الكويتي.
وأوضح أن الخروصي لم يقتصر اهتمامه على العمل الدبلوماسي فحسب، بل عرفناه أيضاً محباً للرياضة، ومتابعاً لمنتخب الكويت الوطني لكرة القدم، وللألعاب الرياضية الأخرى، الأمر الذي عزز من حضوره وقربه إلى قلوب أبناء الكويت.وفي ختام كلمته توجه شعبان للسفير العماني بخالص الشكر والتقدير على كل ما قدمه خلال فترة عمله، متمنياً له دوام الصحة والتوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة.من جانبه، توجه السفير العماني بالشكر والتقدير للقائمين على الدعوة التي اعتبرها بمثابة وسام شرف يضعه على صدره وهدية قيمة من شعب دولة الكويت المعطاء.وأضاف الخروصي أنه قضى في الكويت واحدة من أجمل أيام عمله الدبلوماسي ولم يشعر يوماً بأنه خارج سلطنة عمان، وكان بين أهله الذين غمروه بحبهم وكرمهم غير المحدود، وكانوا خير سند له في أداء مهامه الوظيفية سواء كانت من الجهات الرسمية أو من المواطنين الكويتيين.
وذكر أن مثل هذه الدعوات ليست غريبة على الشعب الكويتي الذي تطبع بالأصالة والكرم العربي، مشيراً إلى أنه خلال فترة عمله الدبلوماسي كوّن شبكة علاقات اجتماعية من خلال زيارة الدواوين وحضور كل المناسبات الخاصة والعامة والوطنية التي كانت تبرز بشكل واضح حفاوة وكرم الشعب الكويتي.








0 تعليق