توقيت مباراة المغرب وهولندا يعيد الجدل بخصوص العمل في الإدارات - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم توقيت مباراة المغرب وهولندا يعيد الجدل بخصوص العمل في الإدارات - بوابة المدينة برس

تفتح فعاليات مدنية مجدداً ملف “تكييف التوقيت الإداري” مع توقيت مباراة المنتخب المغربي في الدور 32 أمام هولندا، الثلاثاء القادم، التي تأتي في الساعة الثانية صباحاً.

وترى المصادر نفسها أن تأخير أو تكييف التوقيت في الإدارات المغربية قد يخدم مصلحة المشجع المغربي، فيما تخفف تنظيمات أخرى من تأثير هذا التوقيت الذي يمكن أن يزداد حدة في حال تجاوز المغرب هذا الدور.

وقال محمد الحطاطي، نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن “مسألة تشجيع ومتابعة المنتخب الوطني لكرة القدم أصبحت لا ترتبط فقط بالرياضة، بل هي تعبير عن شعور وطني يجمع المغاربة كافة؛ ويتجلى في شكل من أشكال التعبئة الوطنية، وحب العلم المغربي، والارتباط الكبير بالمنتخب”، وفق تعبيره.

وأضاف الحطاطي لهسبريس أن “ارتباط المغاربة بمنتخبهم الوطني قد ترسخ بشكل أكبر بعد النتائج الكبيرة وغير المسبوقة التي حققها في كأس العالم الأخيرة بدولة قطر؛ واليوم يستمر هذا الارتباط مع تواصل تحقيق النخبة الوطنية نتائج ومستويات متميزة في مختلف الاستحقاقات”.

وبالنظر إلى أن عدداً من الدول الأخرى قامت بخطوات مماثلة لتسهيل متابعة مباريات منتخباتها اقترح المتحدث تكييف ساعات العمل في قطاع الوظيفة العمومية، بهدف ملاءمة التوقيت الإداري الرسمي مع المتغيرات المتعلقة بمواعيد مباريات المنتخب.

ويرى النقابي ذاته أن “فئات واسعة من المغاربة، من موظفين وغير موظفين، رجالاً ونساءً، سيتابعون هذه المباريات التي قد تمتد إلى ساعات متأخرة؛ فيما سيؤدي هذا السهر، الذي قد يستمر إلى الرابعة صباحاً أو أكثر، إلى إضعاف مردودية العمل في اليوم الموالي إن لم يتم تكييف التوقيت”، وفق تعبيره.

وشدد الفاعل نفسه على أنه “يتعين على الحكومة التعامل مع هذا المعطى الواقعي من خلال إيجاد صيغ مبتكرة لتكييف ساعات العمل الرسمية للموظفين”، وزاد: “يمكن أن يتجلى ذلك في تأخير بداية العمل لساعة أو نحوها، تقديراً لخصوصية هذه المتابعة الوطنية”.

من جهته يرى عبد الواحد زيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، أن “تشجيع المنتخب الوطني المغربي مسألة تعني جميع المغاربة بكافة فئاتهم، ولا تقتصر على فئة الموظفين دون غيرهم”، واعتبر أن “هذا الأمر يُعد طبيعياً وعادياً جداً، ولا يتطلب بالضرورة اتخاذ إجراءات استثنائية مثل تغيير أو تكييف مواعيد العمل الرسمية”.

وأضاف زيات لهسبريس أنه “مع التوقيت الحالي الذي يأتي متأخراً جداً بالليل، بالنظر إلى الفوارق الزمنية وسياق المنافسات بين أمريكا وإفريقيا، لا ضرورة لتأخير أو تعديل ساعات العمل الرسمية”، مردفا: “اليوم يمتلك الجميع هواتف محمولة تتيح لهم متابعة بعض اللقطات وأطوار المباريات وتخصيص مساحة لذلك دون التأثير على سير العمل”.

واستمرار تشجيع ومساندة المنتخب الوطني، وفق المتحدث، “قائم وثابت في كل الظروف، تماماً كباقي مجالات الحياة؛ فالجنود المرابطون على الحدود يؤدون واجبهم، وكل فرد يقوم بعمله”، وتابع: “كما اعتاد المغاربة في عقود خلت على متابعة تظاهرات كبرى في أوقات متأخرة أو مبكرة كألعاب القوى دون أن يتوقف سير الحياة”.

وزاد الفاعل المدني نفسه: “التعامل مع هذا الأمر يجب أن يتم بشكل طبيعي وعادي جداً، فالتعبير عن الدعم والتشجيع لا يشترط دائماً المتابعة المباشرة للحظات المباريات. كما أن الدعوات الصادقة للمنتخب بالتوفيق والانتصار من قِبل والكبار والصغار هي في حد ذاتها شكل من أشكال التشجيع والمساندة القوية”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق