العالِمة البريطانية “هانا فراي” تبهر بجمالية الزليج المغربي

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم العالِمة البريطانية “هانا فراي” تبهر بجمالية الزليج المغربي

العالِمة البريطانية

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس-عبد اللطيف بركة

أثار إعجاب العالِمة البريطانية في الرياضيات هانا فراي بفن الزليج المغربي تفاعلا واسعا، بعدما عبّرت عن انبهارها بالدقة الهندسية التي تميز هذا الموروث الفني العريق، معتبرةً إياه نموذجًا فريدًا يختزل التقاء الفن بالعلم في أبهى صوره.

وخلال زيارتها لعدد من المعالم التاريخية بالمغرب، وقفت فراي عند التفاصيل الدقيقة التي يقوم عليها هذا الفن التقليدي، خاصة الأنماط الهندسية المعقدة التي تُنجز يدويًا، دون الاعتماد على أدوات تكنولوجية حديثة، وهو ما يعكس، بحسبها، عبقرية الحرفي المغربي وقدرته على توظيف الرياضيات بشكل بصري مدهش.

ويُعد الزليج أحد أبرز مكونات الهوية المعمارية في المغرب، حيث يقوم على تجميع قطع صغيرة من الخزف الملون تُقصّ بعناية وتركب في أشكال هندسية متناظرة، مثل النجوم والمضلعات، وفق قواعد رياضية دقيقة .

وقد ظهر هذا الفن منذ قرون، واستمر تطوره ليصبح عنصرا أساسيا في تزيين القصور والمساجد والفضاءات التقليدية.

كما يتميز الزليج بكونه عملاً يدويًا خالصًا، إذ تُشكّل قطعه من الطين، ثم تُزجّج وتُقطّع وتُركّب بعناية كبيرة، في عملية تتطلب مهارة عالية وتكوينًا طويل الأمد للحرفيين .

هذا التعقيد في الإنجاز هو ما جعل فراي تعتبره “هندسة حية” تتجاوز مجرد الزخرفة لتصبح تجسيدًا بصريًا لقوانين رياضية دقيقة.

ويؤكد هذا الإعجاب الدولي أن الزليج المغربي لم يعد مجرد تراث محلي، بل أضحى لغة فنية عالمية تستقطب اهتمام الباحثين والعلماء، وتُبرز مكانة المغرب كحاضنة لإرث حضاري يجمع بين الإبداع الفني والدقة العلمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق