عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم "معهد التاريخ" يناقش استقلال المغرب - بوابة المدينة برس

أعلنت أكاديمية المملكة المغربية أن المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب سينظم، بشراكة مع الجمعية المغربية للبحث التاريخي، الدورة الثانية من ملتقاه الوطني في موضوع: “استقلال المغرب، الذاكرة والتاريخ”، وذلك يومي 1 و2 يوليوز المقبل، بمقره.
وأوضحت الأكاديمية، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن “هذه الدورة، التي تعقد في سياق الذكرى السبعين لاستقلال المغرب، تروم تسليط الضوء على حدث يكتسي أهمية كبرى في مسار الكفاح الوطني لاستعادة السيادة وبناء المغرب المستقل”.
وأشار البلاغ إلى أن “حدث الاستقلال ظل موضوعًا للذاكرة؛ فقد حرصت القوى الوطنية على استعادته وفق منظور وطني أو منظور سياسي، كما أصبح علامة رمزية تختزن عظمة الأمة وكفاحها من أجل الحرية والسيادة والوحدة، فتخلد ذكراه سنويًا، وتحتفي به السردية الوطنية، وتحتفل به وسائل الإعلام، وتحفل به المناهج الدراسية، ويستعيده الفاعلون التاريخيون في مذكراتهم، وقد تناوله المؤرخون في إطار دراساتهم عن الزمن الاستعماري، وذلك اعتمادًا، بالأساس، على ما أتاحته الأرشيفات والذاكرة”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “رغم أن الكتابة التاريخية حققت تراكمًا مهمًا في دراسته من منظور أكاديمي فقد ظلت كثير من الأبحاث التاريخية محكومة إلى حد ما بمقاربة وطنية بطولية وتمجيدية، كما ركزت أغلبها بالأساس على دور النخب السياسية والعسكرية الوطنية في تحقيقه، دون إيلاء ما يكفي من العناية بإسهامات فاعلين آخرين فيه، سواء كانوا مغاربة أم أجانب، ولم تُبرز أيضًا أدوار مكونات المستعمر ومواقفها المتعارضة منه، ولم تبلغ الكفاية في استحضار أبعاده الدولية”.
وعليه أفاد المستند ذاته بأن “هذه الدورة، التي يشارك فيها عدد كبير من الباحثين والباحثات المغاربة من مؤسسات علمية وجامعية مغربية مختلفة، تسعى إلى إعادة التفكير في استقلال المغرب، بعد مرور سبعين سنة عليه، وفق مقاربة علمية جديدة تنطلق من تقييم حصيلة المنجز الإستوغرافي بخصوصه، ثم تنصرف بعد ذلك إلى تطويره، سواء بتجديد مادته الوثائقية وتنويعها والقيام بحفريات في الذاكرة، أو بتوسيع زوايا النظر إليه لتشمل مواضيع جديدة ظلت مهمشة أو منسية”.
وذكر البلاغ في السياق ذاته “الفهم الأعمق للحدث في سياق العلاقات الدولية ومواقف النخب والقوى والمنظمات الدولية منه، وتسليط الضوء على المساهمين فيه ممن نُسوا أو لم يحظوا بما يكفي من الاهتمام، وخاصة الفئات المهمشة مثل النساء والعمال وسكان البوادي واليهود، والنخب والقوى الثقافية والسياسية الأجنبية التي كان لها دور فيه”.
النشرة الإخبارية
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
اشترك
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.








0 تعليق