عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم موجة الحر ترسل المئات إلى المستشفيات في جهة الدار البيضاء سطات - بوابة المدينة برس
استقبلت المراكز الصحية التابعة للمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الدار البيضاء-سطات 329 حالة بسبب ارتفاع درجة الحرارة هذه الأيام.
وحسب معطيات توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، فقد استقبلت المؤسسات الصحية بجهة الدار البيضاء-سطات “329 حالة، وتم تصنيف هذه الحالات بين 320 حالة عادية و9 حالات متوسطة الشدة”.
وهكذا، فقد سُجلت بمدينة الدار البيضاء 83 حالة، وبمدينة برشيد 108 حالات، وهو أعلى معدل، وبمدينة سطات 40 حالة، وبمدينة سيدي بنور 36 حالة.
وأكد الدكتور مصطفى عميريش، رئيس مصلحة الصحة العمومية بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة الدار البيضاء-سطات، أن موجات الحر قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابة والوفيات، خاصة لدى الأطفال، وكبار السن، والنساء الحوامل والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، وكذلك الأشخاص الذين يزاولون أعمالا تتطلب التعرض المباشر لأشعة الشمس أو بذل مجهود بدني كبير.
ولفت عميريش، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن أهم المضاعفات الصحية الناجمة عن ارتفاع درجة الحرارة تتمثل في الجفاف، والإجهاد الحراري، والتشنجات العضلية وضربة الشمس.
كما نبّه المتحدث إلى العلامات التحذيرية مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم، والعطش الشديد، واضطراب الوعي، وصعوبة شرب السوائل وتغير لون الجلد، التي تستوجب التوجه الفوري إلى أقرب مؤسسة صحية.
وللوقاية من الآثار الصحية لموجات الحر، شدد المسؤول الصحي ذاته على تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، من الساعة العاشرة صباحا إلى الرابعة بعد الزوال، والإكثار من شرب السوائل والمحافظة على التغذية السليمة، إلى جانب ارتداء ملابس خفيفة وفاتحة اللون، والمحافظة على برودة الجسم، وتهوية المنازل واستعمال وسائل التبريد عند الإمكان.
كما حث على وجوب الحد من المجهود البدني خلال الفترات الأشد حرارة، ومتابعة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر وعدم تركهم بمفردهم لفترات طويلة، مع الحرص على إعطاء الماء للأطفال والرضع وكبار السن بانتظام، وتكييف ظروف العمل والأنشطة الرياضية بما يتناسب مع درجات الحرارة المرتفعة.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أطلقت مؤخرا خطة وطنية لمواجهة الآثار الصحية لموجات الحر خلال فصل الصيف، تشمل مجموعة من التدابير، على رأسها ضمان استمرارية خدمات الرعاية الصحية على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع بالمستشفيات الإقليمية، وتعزيز الموارد البشرية، خاصة بأقسام المستعجلات والإنعاش والعناية المركزة، والحفاظ على جاهزية خدمات المساعدة الطبية المستعجلة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الصحية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية بالمؤسسات الصحية، وتعزيز معارف مهنيي الصحة حول التكفل بالفئات الأكثر عرضة للخطر، وخاصة الأطفال الصغار وكبار السن والنساء الحوامل والمصابين بالأمراض المزمنة، وضمان التبليغ المنتظم عن الحالات المرتبطة بموجات الحر وفق النظام المعتمد.








0 تعليق