بعد تتويج المغرب الفاسي… هل حان موعد إنقاذ الوداد الرياضي الفاسي؟

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد تتويج المغرب الفاسي… هل حان موعد إنقاذ الوداد الرياضي الفاسي؟

بعد تتويج المغرب الفاسي... هل حان موعد إنقاذ الوداد الرياضي الفاسي؟

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس- فاس

في أجواء احتفالية طبعها تتويج فريق المغرب الفاسي بلقب البطولة الوطنية، جددت الجماهير الرياضية بفاس تهانيها لهذا الإنجاز الذي أعاد الفريق إلى منصة التتويجات، وسط التفاف واضح من مختلف مكونات المدينة ودعم مؤسساتي لافت، سواء على المستوى المعنوي أو المالي، في خطوة تعكس أهمية الرياضة باعتبارها رافعة للتنمية والإشعاع المحلي.

غير أن هذا المشهد الإيجابي يفتح في المقابل باب التساؤل حول الوضعية التي يعيشها نادي الوداد الرياضي الفاسي، أحد أعرق الأندية الوطنية، والذي يواجه منذ سنوات أزمات متتالية ألقت بظلالها على نتائجه واستقراره الإداري والمالي، في ظل غياب مبادرات عملية قادرة على إخراجه من دائرة التعثر.

وتتساءل فعاليات رياضية وجماهير الفريق عن أسباب عدم إطلاق مبادرة مماثلة لتلك التي شهدها النادي في وقت سابق، عندما تم جمع مختلف المتدخلين من أجل البحث عن حلول تضمن استقرار الفريق، معتبرة أن المرحلة الحالية تستوجب تدخلاً عاجلاً من السلطات والجهات المعنية لعقد اجتماع موسع يضم جميع الشركاء والمتدخلين لتشخيص مكامن الخلل ووضع خارطة طريق واضحة لإنقاذ النادي.

كما تتعالى الأصوات المطالبة بإخضاع تدبير النادي لتقييم شامل، خاصة في ظل استفادته من منح ودعم مالي من عدد من المؤسسات، وذلك في إطار احترام مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن الشفافية في تدبير الموارد المالية وتحقيق الأهداف الرياضية التي منحت على أساسها تلك الاعتمادات.

وترى فعاليات رياضية أن من بين الحلول المطروحة تشكيل لجنة مؤقتة لتدبير شؤون الفريق إلى حين انتخاب مكتب مسير جديد يتوفر على الكفاءة والخبرة والقدرة المالية، مع العمل على استقطاب الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال بمدينة فاس للمساهمة في دعم النادي، حتى يستعيد الوداد الرياضي الفاسي مكانته التاريخية داخل الساحة الكروية الوطنية.

ويؤكد متابعون للشأن الرياضي المحلي أن إنقاذ الوداد الرياضي الفاسي لم يعد مطلبًا جماهيريًا فحسب، بل أصبح مسؤولية جماعية تستدعي تضافر جهود جميع المتدخلين، حفاظًا على أحد أبرز الأندية التي بصمت على تاريخ الكرة الفاسية والمغربية، ووفاءً لتطلعات جماهيره التي تنتظر مرحلة جديدة عنوانها الحكامة والاستقرار والنتائج الإيجابية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق