الأسواق الأوروبية تتراجع بقوة بعد تصاعد توترات الشرق الأوسط.. و"ستوكس 600" يخسر 1.76% - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الأسواق الأوروبية تتراجع بقوة بعد تصاعد توترات الشرق الأوسط.. و"ستوكس 600" يخسر 1.76% - بوابة المدينة

الأسواق الأوروبية تتراجع بقوة بعد تصاعد توترات الشرق الأوسط.. و

الأسواق الأوروبية تتراجع بقوة بعد تصاعد توترات الشرق الأوسط.. و"ستوكس 600" يخسر 1.76%

وكالات

أنهت البورصات الأوروبية تعاملات اليوم الأربعاء 8 يوليو/تموز على انخفاضات جماعية، في ظل تصاعد حالة القلق بين المستثمرين نتيجة التطورات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثارت مخاوف جديدة بشأن استقرار الأسواق العالمية وإمدادات الطاقة.

وشهدت الجلسة عمليات بيع واسعة النطاق، بعدما فضل المستثمرون تقليص مستويات المخاطرة والاتجاه نحو الأصول الأكثر أماناً، وسط حالة من عدم اليقين بشأن تداعيات التوترات الحالية على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة وأسعار الطاقة.

مؤشر ستوكس 600 يتراجع مع موجة بيع واسعة للأسهم الأوروبية

سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي خسائر ملحوظة خلال جلسة الأربعاء، حيث أغلق منخفضاً بنسبة 1.76%، متأثراً بتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، مع استمرار الضغوط الناتجة عن المخاوف الجيوسياسية.

ويعد المؤشر الأوروبي الأوسع نطاقاً من أبرز المؤشرات التي تعكس أداء عدد كبير من الشركات الكبرى في القارة، وجاء تراجعه اليوم انعكاساً لحالة الحذر التي تسيطر على الأسواق المالية.

الأسهم الألمانية والفرنسية والبريطانية تسجل خسائر قوية

امتدت موجة التراجع إلى غالبية الأسواق الأوروبية الرئيسية، حيث سجلت المؤشرات الكبرى انخفاضات واضحة خلال التعاملات.

وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 2.35%، ليأتي ضمن أكبر الخاسرين في القارة الأوروبية، وسط ضغوط على أسهم الشركات الصناعية والتصديرية التي تتأثر عادة بالتقلبات الاقتصادية العالمية.

كما هبط مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 2.18%، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي دفعت المستثمرين إلى تقليل تعرضهم للأصول ذات المخاطر المرتفعة.

وفي بريطانيا، انخفض مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 1.66%، متأثراً بموجة البيع التي ضربت الأسواق الأوروبية بشكل عام.

المستثمرون يلجأون إلى الأصول الدفاعية مع ارتفاع المخاطر

في ظل حالة عدم اليقين، اتجه عدد من المستثمرين إلى زيادة التحوط عبر السندات والأصول الدفاعية، باعتبارها أدوات أقل مخاطرة مقارنة بالأسهم خلال فترات التقلبات الحادة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق