عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مهنيو نقل مدينة قلعة مكونة يحتجون - بوابة المدينة برس
دخل عدد من مهنيي النقل بمدينة قلعة مكونة، الإثنين، في إضراب مفتوح، تنديدا بـ”الوضعية الكارثية التي تعرفها الطريق الجهوية رقم 317 الرابطة بين قلعة مكونة وإغيل نومكون (أبعد نقطة حدودية في إقليم تنغير في اتجاه أزيلال)”.
وأكد المحتجون، في تصريحات متطابقة لهسبريس، أن الطريق أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على سلامة مستعمليها، بسبب الحفر الكثيرة وتآكل جنباتها، ما يتسبب في حوادث سير متكررة وإلحاق أضرار بالغة بالعربات والشاحنات.
وقال محمد أوبلا، أحد مهنيي النقل المشاركين في الإضراب: “الطريق 317 أصبحت لا تطاق، نخسر الإطارات وأذرع التوجيه كل أسبوع. لم نعد قادرين على العمل، والمخاطر تتزايد يوما بعد يوم على المسافرين والبضائع”، موردا أن “وضعية الطريق كارثية ولا تليق بمنطقة معروفة بمهرجانها العالمي”، وفق تعبيره.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح خاص لهسبريس، أن “تدهور هذا المحور الطرقي أثر بشكل مباشر على حركة النقل ونقل البضائع والمسافرين، إذ يعتبر الشريان الوحيد لربط قلعة مكونة بإغيل نمكون وأزيلال”، مؤكدا خطورة الوضع.

من جهته أشار كريم بنعدي، أحد أرباب سيارات الأجرة، إلى أن “الزبائن أصبحوا يتفادون التنقل عبر هذه الطريق”، مضيفا: “الناس يخافون من الطريق. (إلا مشيتي لإغيل نومكون راك معرض للعطب فأي لحظة، وهذا كيأثر على مدخولنا اليومي)”.
وتداولت صفحات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات توثق الحالة المتدهورة للطريق، مع تجديد المطالب بإعادة تأهيلها بشكل عاجل وفك العزلة عن ساكنة الجماعات المتضررة.
وطالب المحتجون وزارة التجهيز والماء، والمديرية الجهوية والمجلس الجهوي، والمجلس الإقليمي وعمالة إقليم تنغير، والجماعات المعنية، بالتدخل الفوري لإصلاح الطريق 317، محذرين من التصعيد في الأشكال الاحتجاجية في حال استمرار تجاهل ملفهم المطلبي.
ويأتي هذا الإضراب في سياق احتقان اجتماعي متزايد بقلعة مكونة، حيث يربط السكان والمهنيون تحسين الوضعية الاقتصادية بالمنطقة بضرورة فك العزلة الطرقية وتوفير بنية تحتية تحفظ كرامة وسلامة المواطنين.








0 تعليق