عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم هل يجوز ترك صلاة الجمعة للعاملين في الأمن والحراسة؟ رد قاطع من الإفتاء - المدينة برس
كشفت دار الإفتاء المصرية عن حكم صلاة الجمعة لموظفي الأمن والحراسة؛ فقد ورد إليها سؤال يقول: "منشآتنا يعمل بها موظفون وعمال وعاملات مسلمون ومسيحيون، وأثناء صلاة الجمعة:
1- يتم منح الموظفين والعمال والعاملات المسلمين ساعة أو أكثر مدفوعة الأجر من الإدارة للذهاب إلى المسجد لتأدية صلاة الجمعة: المسافة للمسجد 5 دقائق سيرًا على الأقدام.
2- يبقى العمل بالمصنع والمخازن مستمرًّا للعمال والعاملات والموظفين؛ سواء المسيحيون أو المسلمون الذين عندهم أعذار لا يذهبون من أجلها للصلاة.
رجاءً تقديم الإفتاء لنا بالنسبة لموظفي الأمن والبوابة والحراسة؛ هل يصح أن يتركوا مواقعهم للذهاب للصلاة؟".
حكم صلاة الجمعة لموظفي الأمن والحراسة
وقالت دار الإفتاء إنه من المقرر شرعًا أن صلاة الجمعة واجبة على كل مسلمٍ ذكرٍ بالغٍ عاقلٍ مقيم، وأنَّ مَن لم يستطع أداءها لأي عذرٍ فإنه يصلي الظهر بدلًا منها.
وأكدت الإفتاء أنه في واقعة السؤال وبناءً على ما سبق، فإن من يستطيع صلاة الجمعة من العاملين بالمصنع يجب عليه ذلك، أما غير المستطيع لعذرٍ فعليه أن يصلي بدلًا منها الظهر، وبالنسبة لموظفي الأمن والحراسة والبوابة فلا يجب عليهم ترك مواقعهم لأداء الجمعة؛ لأن الحفاظ على المصنع وتأمينه أمرٌ واجبٌ كذلك، وعلى المسؤولين عن المنشأة الاكتفاء في هذه المهام بالحد الأدنى الذي يناط به هذه المهام، وأن يناوبوا بين هؤلاء الموظفين على مدار الجمعات المتتالية حتى لا يحصل انقطاع هؤلاء الموظفين الكامل للمدة الطويلة عن الجمعة.
حكم ترك صلاة الجمعة مرتين متتاليتين
وفي سياق آخر، أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق عضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف حكم ترك صلاة الجمعة مرتين متتاليتين خاصة من قبل أولئك الذين يتركون صلاة الجمعة سواء تكاسلًا أو استهانة أو انشغالا.
وقال الدكتور علي جمعة، خلال تصريحات تلفزيونية سابقة، إن ترك صلاة الجمعة مرتين متتاليتين أو متفرقتين دون عذر شرعي (كمرض أو سفر) يُعد معصيةً وذنبًا عظيمًا ويُعتبر التارك لها آثمًا ومُتهاونًا في فريضة عظيمة، حيث ورد في تركها وعيد شديد يخشى منه على صاحبه، وتلزمه التوبة النصوح إلى الله تعالى، والمبادرة بصلاة الظهر في وقتها، ولكن ذلك ليس سببًا لخروج المسلم من الملة، فالعبد لا يخرج من الملة بهذه السهولة، ولكن يجب أن يراجع نفسه ويستغفر الله ويقلع عن المعاصي والذنوب التي جعلته يفعل ذلك.
وأوضح «جمعة» في إجابته عن سؤال: «ابني شاب، وأحيانا يفوته صلاة الجمعة، فهل صحيح أن من ترك صلاتين من صلاة الجمعة خرج من الملة ؟»، أنه ينبغي على المُسلم أن يحرص على صلاة الجمعة، ولا يفوتها عمدًا وبغير عذر.
ونبه إلى أنه من ترك صلاة الجمعة لأكثر من مرة، فإنه بذلك يرتكب آثامًا ومعاصي، وهي علامة من العلامات السيئة، منوًها بأن من ترك صلاتين من صلاة الجمعة، أي لأسبوعين، فهذا الأمر لا يجعله يخرج من ملة الإسلام، فخروج المسلم عن الملة صعب.
وأضاف أن الإمام مالك ذهب إلى أن من ترك ثلاث صلوات للجمع متتالية، بغير عذر، أو بعذر غير مقبول كالنوم بسبب السهر بالليل للعب، فإنه تُرد شهادته، بمعنى أنه لا يقبل القاضي شهادته في المحكمة، بما يدل على حالة النقص وأن هذا الشخص بدأ يرتكب معاصي وسيئات عظيمة.
وتابع: أما إذا غلبه النوم وفاتته صلاة الجمعة فلا إثم عليه لأن القلم رفع عن ثلاث بينهم النائم حتى يفيق، ولكن إذا كن هذا نظام حياة أن ينام مع آذان الفجر ويستيقظ بعد الظهر يوميا فهنا لا يرفع عنه القلم لأنه لن يصلى الجمعة نهائيا بحجة انه نائم فهذا خطأ ولا يجوز شرعًا.
وبين أن من ترك صلاة الجمعة ثلاث مرات عمدًا، وبغير عذر، يطبع الله على قلبه، مستدلًا بما جاء في سُنن الترمذي، بأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-قال: « مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ».








0 تعليق