رصيف الصحافة: ضبط بيع المكملات الغذائية يعزز سلامة المستهلكين بالمغرب - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رصيف الصحافة: ضبط بيع المكملات الغذائية يعزز سلامة المستهلكين بالمغرب - بوابة المدينة برس

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن مهنيين من قطاع الأدوية والصيدلة عبروا عن تفاؤلهم بخصوص مشروع مرسوم جديد يروم تنظيم بيع وصرف المكملات الغذائية، بوضع قائمة من المكملات الغذائية ضمن المواد التي يتم بيعها حصرا داخل الصيدليات.

وحسب المهنيين، فإن موضوع البيع والاستهلاك غير المنظم للمكملات الغذائية ظل محل جدل وتحذير متواصل ضمن قطاع الأدوية؛ بالنظر إلى المخاطر التي يمكن أن ينطوي عليها الاستعمال والبيع العشوائي لمواد يعتبرها كثيرون غير خطيرة، خصوصا عند وصفها بالمواد الطبيعية مما يوهم المستهلك بأنها آمنة.

واعتبر الصيدلاني عبد الرحيم الدراجي أن مشروع قانون يحدد قائمة المكملات الغذائية التي تصرف حصرا داخل الصيدليات يكتسي أهمية كبرى ويعد خطوة مهمة في مسار تقنين هذا المجال، واستجابة لمطالب الاختصاصيين الذين ظلوا يؤكدون أن المكملات الغذائية ليست منتجات يستهان بها؛ لأن سوء استخدامها وسوء صرفها يمكن أن تنتج عنه آثار جانبية وتفاعلات دوائية خطيرة تؤثر على فعالية العلاجات التي يستعملها المريض.

ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن أسعار بيض الاستهلاك عادت إلى الارتفاع في مختلف المدن المغربية، إذ وصلت إلى درهم كامل في عدد من الأسواق، بعدما تراوح ثمن البيضة الواحدة بين 80 و90 سنتيما، بعد أسابيع قليلة من تراجعه إلى حوالي 50 سنتيما في مناطق عديدة.

وأرجع تجار ومحلات بيع البيض أسباب ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع الطلب مقابل قلة العرض. وجاءت قلة العرض، حسب المصادر نفسها، نتيجة أن مواد البيض ارتفعت بسبب الأزمة العالمية بين روسيا وأوكرانيا، موضحين أن “الذرة” و”الصوجا” ارتفعت أسعارهما بشكل كبير في الأسواق الدولية.

“الأحداث المغربية” نشرت، كذلك، أن طفلين لقيا مصرعهما غرقا في وادي درعة على مستوى منطقة أولاد عثمان بإقليم زاكورة.

ووفق المنبر ذاته فإن الطفلين كانا قد قدما رفقة أسرتهما من مدينة الدار البيضاء لقضاء العطلة الصيفية بواحة درعة، قبل أن يتوجها إلى الوادي بحثا عن لحظات من السباحة والاستجمام.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى انتشال جثتي الضحيتين؛ فيما فُتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد جميع ظروف وملابسات الحادث.

من جهتها، أفادت “بيان اليوم” بأن ساكنة قصبة بني عمار زرهون، بضواحي مكناس، تعيش على وقع معاناة متواصلة بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب في عز الصيف. وتأتي هذه الأزمة على الرغم من أن الموسم عرف تساقطات مطرية مهمة؛ وهو ما كان يفترض أن يخفف من حدة الضغط على الموارد المائية، لا أن تستمر معه معاناة المواطنين.

ووفق الخبر ذاته فإن تأمين التزود المنتظم بالماء مسؤولية جماعية تستوجب تدخلا عاجلا من الجهات المعنية، مع التواصل الواضح مع الساكنة وشرح أسباب هذه الانقطاعات، ووضع حلول مستدامة تضمن عدم تكرارها.

وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن تراكم النفايات بمحاذاة الفنادق والإقامات السياحية بحي فونتي بأكادير يثير استياء السكان والمهنيين.

وأكد متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع ينعكس سلبا على صورة أكادير كمدينة سياحية وبيئية، خاصة أن حي فونتي يعد واجهة تستقبل يوميا مئات السياح؛ ما يجعل النظافة عنوانا أساسيا لجودة الخدمات ولجاذبية المدينة.

“بيان اليوم” نشرت، أيضا، أن سكان مركزي مولاي بوعزة وسبت آيت رحو التابعين لإقليم خنيفرة يشتكون من تكرار انقطاعات الماء الصالح للشرب.

وأفاد مصدر محلي بأن الانقطاع الأخير استمر لأزيد من ستة أيام، وكشف هشاشة البنية التحتية المائية، بعدما وجد آلاف السكان أنفسهم مضطرين إلى البحث عن مصادر بديلة لتأمين حاجياتهم اليومية من الماء.

ووفق المنبر ذاته، فإن هذه الأزمة تزامنت مع ارتفاع درجات الحرارة؛ ما ضاعف الضغط على الأسر وأثر على مختلف مناحي الحياة اليومية. كما انعكس على المرافق العمومية والأنشطة التجارية والخدماتية، في وقت استمرت فيه مطالب الساكنة بتسريع استعادة التزويد ووضع حد لتكرار هذه الانقطاعات التي أصبحت تتكرر خلال فترات ارتفاع الاستهلاك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق