عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم شاطئ لكزيرة.. جوهرة سياحية عالمية تعاني التهميش وغياب أبسط التجهيزات

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس
يواصل شاطئ لكزيرة، المصنف ضمن أشهر الوجهات السياحية بالمغرب والعالم بفضل أقواسه الصخرية الفريدة ومناظره الطبيعية الخلابة، استقطاب آلاف الزوار سنوياً، غير أن الطريق المؤدي إليه، خاصة خلال الفترة الليلية، لا يعكس المكانة التي يحظى بها هذا الموقع السياحي، في ظل غياب الإنارة العمومية واللوحات الإرشادية، وهو ما يثير استياء عدد من السياح والمهنيين.
ويعاني مدخل الشاطئ من ظلام دامس يصعب معه الولوج إلى الموقع ليلاً، الأمر الذي يطرح تحديات تتعلق بسلامة الزوار ويؤثر على جودة الاستقبال، خاصة بالنسبة للسياح القادمين لأول مرة.
كما يرى متابعون أن غياب التهيئة الأساسية لا ينسجم مع القيمة السياحية التي يمثلها شاطئ لكزيرة، الذي يعد من أبرز المعالم الطبيعية بإقليم سيدي إفني وجهة كلميم واد نون.
وتتزايد الدعوات إلى تدخل الجهات المعنية من أجل تأهيل مدخل الشاطئ، عبر توفير الإنارة العمومية، وتركيب لوحات تشوير وإرشاد، وتحسين البنية التحتية المحيطة به، بما يليق بوجهة تحظى بشهرة عالمية، ويسهل تنقل الزوار في ظروف آمنة، خاصة خلال الموسم الصيفي الذي يعرف توافداً كبيراً للسياح المغاربة والأجانب.
ويرى فاعلون محليون أن رد الاعتبار لمنطقة لكزيرة لا يقتصر على تحسين الولوج إلى الشاطئ، بل يستوجب اعتماد رؤية تنموية متكاملة تشمل تأهيل القرية السياحية، وتشجيع الاستثمار، وتوفير المرافق الأساسية، بما يعزز الرواج السياحي والاقتصادي والتجاري بالإقليم، ويمنح هذه الوجهة العالمية المكانة التي تستحقها ضمن خريطة السياحة الوطنية.



0 تعليق