عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم عصابة تستولي على مجوهرات بقيمة 40 ألف يورو من شقة “تيكتوكر” مغربية في برشلونة

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – محمد زريوح
شهدت مدينة برشلونة الإسبانية، خلال الساعات القليلة الماضية، حادثة سرقة خطيرة استهدفت الشقة الخاصة بسيدة مغربية تحظى بشهرة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وقد استغلت عصابة إجرامية غياب الضحية لتقتحم مسكنها وتستولي على مجموعة من المجوهرات الثمينة، التي تُقدّر قيمتها السوقية بأكثر من 40 ألف يورو، قبل أن ينجح أفراد العصابة في مغادرة المكان والفرار إلى وجهة مجهولة.
وتشير المعطيات المتداولة حول الواقعة إلى أن الضحية، التي تنحدر من أصول مغربية من منطقة الريف، قد تفاجأت بحجم الخسائر المادية بعد عودتها إلى الشقة. وفي سياق متصل، كشفت التحريات الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية الإسبانية عن فرضية تورط مجموعة من الشبان المغاربة في تنفيذ هذه العملية، وهو ما وضع القضية تحت مجهر التتبع الدقيق من قبل السلطات المختصة.
وفور تلقي البلاغ، سارعت العناصر الأمنية في برشلونة إلى فتح تحقيق جنائي معمق لكشف كافة ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين بدقة. وتسعى التحقيقات الجارية إلى فك خيوط هذه العملية المنظمة، والتأكد مما إذا كان الجناة قد خططوا مسبقاً للسطو أو استغلوا فرصة عرضية، مع محاولة استرجاع المسروقات التي تم الاستيلاء عليها.
وفي إطار الجهود الرامية لتوقيف الجناة، تعتمد الأجهزة الأمنية الإسبانية بشكل مكثف على تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في محيط سكن المؤثرة، والتي يُعتقد أنها وثّقت تحركات أفراد العصابة لحظة دخولهم وخروجهم من المبنى. وتُعد هذه التسجيلات الركيزة الأساسية التي يعول عليها المحققون لرسم مسار هروب المشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة في أقرب وقت.
وقد خلفت هذه الحادثة حالة من الاستياء والجدل في الأوساط الرقمية، وسط دعوات بضرورة تعزيز إجراءات الحماية والأمن، خاصة في ظل تزايد حوادث السرقة التي تستهدف المشاهير والمؤثرين.
ولا تزال القضية قيد المتابعة من قبل الرأي العام المحلي والجالية المغربية في إسبانيا، بانتظار صدور نتائج التحقيقات الرسمية التي من المتوقع أن تكشف عن تطورات جديدة في الأيام المقبلة.



0 تعليق