عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رصيف الصحافة: أوراق مالية مشبوهة في حوزة متشرد تستنفر أمن السعيدية - بوابة المدينة برس
مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن حملة ميدانية شنتها السلطات المحلية بمدينة السعيدية، بمشاركة جمعية ذات طابع اجتماعي وبتنسيق مع مصالح الأمن الوطني، أسفرت عن العثور بحوزة متشرد جرى توقيفه خلال الحملة على مبلغ مالي يناهز 98 مليون سنتيم بالعملة الأوروبية، وهو عبارة عن أوراق نقدية من فئة 500 يورو، ملفوفة في كيس بلاستيكي، اشتبه بعد المعاينة الأولية أنها أوراق مزيفة.
ووفق المنبر ذاته، فإن عناصر الشرطة باشرت الإجراءات القانونية اللازمة، وفتحت تحقيقا مع الموقوف للكشف عن ظروف وملابسات حيازته لهذا العدد الكبير من الأوراق المالية المزيفة، وتحديد مصدرها وما إذا كانت لها ارتباطات محتملة بأفعال تدخل في خانة الجريمة، قبل إحالتها على الجهات التقنية المختصة بولاية أمن وجدة، لتعميق الأبحاث المرجعية حول المصادر الحقيقية لمسار هذه الكمية من الأوراق المالية المزيفة.
وفي خبر آخر، ذكرت الصحيفة نفسها أن مقر الغرفة الفلاحية بأزيلال احتضن دورة تحسيسية لتعزيز الوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، نظمتها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال، بشراكة مع المركز المغربي لمحاربة التسممات، وبتنسيق مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، وبالتعاون مع السلطات الإقليمية، لفائدة الساكنة والفاعلين والمهتمين بالشأن الصحي.
وأشارت “الأحداث المغربية” إلى أن هذه المبادرة تندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية لمحاربة التسممات والأسبوع الوطني للوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، بهدف تعزيز الوقاية، وتحسين التكفل بالمصابين، وتقوية قدرات مهنيي الصحة، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.
“الأحداث المغربية” نشرت كذلك أن عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة تارودانت تمكنت من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال الرقمي وممارسة أعمال الشعوذة، كانت تنشط على الصعيدين الوطني والدولي مستغلة وسائل التواصل الاجتماعي لاستقطاب ضحاياها.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة للشبكة، ورصد باقي المتورطين المفترضين قبل تقديمهم أمام العدالة لاتخاذ المتعين في حقهم.
من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن سيدة لقيت مصرعها إثر غرقها داخل حوض مائي مخصص للسقي بإحدى الضيعات الفلاحية بجماعة أكليم التابعة لإقليم بركان، في حادث استنفر عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، التي انتقلت إلى مكان الواقعة، فيما جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات، وتم فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
وأوضحت مصادر محلية أن تكرار حوادث الغرق داخل أحواض السقي يفرض الانتقال من الاكتفاء بفتح التحقيقات بعد كل حادث إلى تشديد المراقبة القبلية، والتأكد من احترام الضيعات للتدابير الوقائية التي تحد من مخاطر السقوط، خاصة في الاستغلاليات التي تعرف حركة مستمرة للعمال والزوار.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة عينها أن محيط شاطئ سيدي وساي بإقليم اشتوكة أيت باها شهد حملة أمنية أسفرت عن توقيف عشرات المهاجرين غير النظاميين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات للتصدي لظاهرة الهجرة السرية وتعزيز المراقبة الأمنية بالشريط الساحلي للمنطقة.
وحسب “بيان اليوم”، فإن الحملة خلفت ارتياحا لدى عدد من سكان المنطقة وزوار شاطئ سيدي وساي، الذين نوهوا بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية من أجل الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، خاصة في فصل الصيف الذي يعرف توافدا متزايدا للمصطافين والزوار.
الختم من “المساء”، التي ورد بها أن ارتفاع فواتير الكهرباء أثار استياء ساكنة مدينة مراكش ودفع متضررين إلى المطالبة بفتح تحقيق وإصدار توضيحات رسمية من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي.
وكشف عدد من المواطنين أنهم فوجئوا بفواتير تحمل مبالغ مضاعفة تفوق معدلات استهلاكهم المعتادة، معتبرين أن هذه الزيادات شكلت عبئا إضافيا على الأسر، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط الاقتصادية.
وأكد عدد من المشتكين أن غياب قنوات فعالة للتواصل مع الزبائن زاد من حدة الاحتقان، داعين إلى إحداث آليات أكثر نجاعة لاستقبال الشكايات، والتفاعل السريع معها، بما يعزز الثقة بين المؤسسة والمواطنين.








0 تعليق