بينها الجزائر العاصمة.. 4 مدن أفريقية ضمن أسوأ 10 مدن للعيش في العالم

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بينها الجزائر العاصمة.. 4 مدن أفريقية ضمن أسوأ 10 مدن للعيش في العالم

هبة بريس

كشف “مؤشر ملاءمة العيش العالمي لعام 2026″، الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية التابعة لمجموعة “الإيكونوميست” البريطانية، عن وجود أربع مدن أفريقية ضمن قائمة أسوأ عشر مدن للعيش في العالم، في ظل استمرار تأثير الأزمات الأمنية والاقتصادية وضعف الخدمات الأساسية والبنية التحتية.

طرابلس تتذيل الترتيب الأفريقي

وجاءت العاصمة الليبية طرابلس في المركز 172 عالمياً من أصل 173 مدينة شملها التصنيف، لتصبح المدينة الأقل ملاءمة للعيش في أفريقيا والثانية عالمياً من حيث سوء ظروف المعيشة، متقدمة فقط على العاصمة السورية دمشق التي احتلت المركز الأخير. وأرجع التقرير هذا الترتيب إلى تداعيات سنوات من النزاعات وعدم الاستقرار السياسي والمؤسساتي.

لاغوس والجزائر وهراري ضمن القائمة

وحلت مدينة لاغوس النيجيرية في المركز 168 عالمياً، متأثرة بالضغط السكاني الكبير ونقص الخدمات الصحية والمرافق العامة والمشكلات الأمنية، رغم مكانتها كواحدة من أكبر المراكز الاقتصادية في القارة.

كما جاءت العاصمة الجزائرية في المرتبة 169 عالمياً، حيث ساهمت التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الحضرية في تراجع ترتيبها، رغم تسجيلها نتائج أفضل نسبياً في قطاع الرعاية الصحية.

أما العاصمة الزيمبابوية هراري، فقد احتلت المركز 165 عالمياً، إذ أثرت الضغوط الاقتصادية وضعف الخدمات الصحية على تصنيفها، رغم تحقيقها نتائج إيجابية نسبياً في قطاع التعليم.

النزاعات وضعف الخدمات وراء التراجع

وأكد التقرير أن النزاعات المسلحة، وضعف الحوكمة، والضغوط الاقتصادية، ونقص الاستثمار في الخدمات العامة، ما تزال من أبرز العوامل التي تؤثر سلباً على جودة الحياة في عدد من المدن حول العالم، خصوصاً في المناطق التي تعاني من عدم الاستقرار.

وضمت قائمة المدن العشر الأخيرة أيضاً كلاً من طهران وكييف وكراتشي وداكا وبورت مورسباي، في مؤشر يعكس التأثير المباشر للأزمات الأمنية والاقتصادية على مستوى المعيشة وجودة الخدمات داخل المدن الكبرى.

كوبنهاغن تحافظ على الصدارة العالمية

وفي المقابل، احتفظت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن بالمركز الأول عالمياً للعام الثاني على التوالي، متقدمة على فيينا الأسترالية وملبورن الأسترالية، بينما استقر المعدل العالمي للمؤشر عند 76.1 نقطة، مدفوعاً بتحسن خدمات الرعاية الصحية في عدد من دول العالم.

ويعتمد المؤشر على تقييم 173 مدينة حول العالم وفق 30 معياراً موزعة على خمسة محاور رئيسية تشمل الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية، ويعتبر من أبرز المؤشرات الدولية المستخدمة في تقييم جودة الحياة داخل المدن الكبرى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق