عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم قيادة جديدة لكوكبة الدراجات النارية بجرسيف.. فرصة لفتح صفحة عنوانها النجاعة

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – محمد بودهان
تأتي الحركة السنوية التي باشرتها القيادة العليا للدرك الملكي في إطار تجديد المسؤوليات وضخ دينامية جديدة داخل مختلف الوحدات والمصالح، بما ينسجم مع فلسفة الحكامة الأمنية القائمة على تقييم الأداء، وتطوير أساليب التدبير، والرفع من مردودية المرفق الأمني.
وعلى مستوى إقليم جرسيف، يكتسي تعيين قائد جديد على رأس كوكبة الدراجات النارية أهمية خاصة، باعتباره فرصة لإعادة تقييم المرحلة السابقة واستشراف مرحلة جديدة تستجيب بشكل أكبر لانتظارات المواطنين.
فقد ظل عدد من المتتبعين للشأن المحلي يسجلون الحاجة إلى حضور ميداني أكثر فاعلية، وإلى تواصل أكبر مع المواطنين، وإرساء مقاربة تقوم على القرب والإنصات والتفاعل مع مختلف القضايا اليومية، وهي عناصر تشكل اليوم معياراً أساسياً لقياس نجاعة أي مسؤول ميداني.
وإذا كانت المرحلة الماضية قد اتسمت، في نظر العديد من المهتمين، بعدم بلوغ مستوى الدينامية المنتظرة، فإن الحركية الأخيرة تبرز حرص القيادة العليا للدرك الملكي على تجديد المسؤوليات كلما اقتضت المصلحة العامة ذلك، بما يضمن الارتقاء بالأداء وتحسين جودة الخدمات الأمنية.
واليوم، يجد القائد الجديد نفسه أمام مسؤولية كبيرة، ليس فقط في تدبير مرفق أمني مهم، وإنما في ترسيخ أسلوب جديد في القيادة، يقوم على الحضور المستمر في الميدان، والتواصل الفعال مع المواطنين، والإنصات إلى انشغالاتهم، وتأطير العناصر وتحفيزها، بما ينعكس إيجاباً على جودة العمل اليومي.
فالمناصب القيادية لا تُقاس بعدد سنوات المسؤولية، بل بما تتركه من أثر ملموس، وبالقدرة على إحداث التغيير، وصناعة الفارق، وترسيخ الثقة بين المؤسسة الأمنية والمواطن. ويبقى الأمل معقوداً على أن تشكل هذه المرحلة انطلاقة جديدة، عنوانها الفعالية، والقرب، وجودة التدبير، بما يواكب تطلعات ساكنة إقليم جرسيف ويعزز صورة المرفق الأمني.



0 تعليق