زاوية الخلانجية: الذكر بالموسيقى مؤصل - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم زاوية الخلانجية: الذكر بالموسيقى مؤصل - بوابة المدينة برس

أثار مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، خلال الأيام القليلة الماضية، موجة من الجدل والردود المتباينة بين رواد الفضاء الأزرق، بعدما ظهر فيه عدد من الأشخاص وهم يستعينون بآلات موسيقية (الكمان والعود) لتأدية حصص من الذكر والمديح داخل ما قيل، في البداية، إنه مسجد بـ”جماعة الملايين” بتطوان، قبل أن يتبين أن الأمر يتعلق بـ”الزاوية الخلانجية الدرقاوية” الواقع مقرها بمنطقة “بني سالم” بالجماعة ذاتها.

وعلى إثر ذلك، خرجت “الزاوية الخلانجية الدرقاوية” ببيان توضيحي على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، استنكرت من خلاله حملة التشهير التي تستهدف المساس بمؤسسة الزاوية والمنتسبين إليها، مُلمحة في الوقت ذاته إلى اللجوء إلى القضاء في مواجهة هذه الحملة وفق القوانين الجاري بها العمل بالمملكة المغربية.

ودافعت الزاوية الصوفية ذاتها، التي تعقد مجالس المديح والسماع الصوفي بشكل أسبوعي، والتي أسسها الشيخ “محمد بن يعقوب الخلانجي”، عن استعمال الآلات الموسيقية في جلسات الذكر؛ إذ جاء في البيان أن “الزاوية الخلانجية الدرقاوية، امتدادًا للطريقة الدرقاوية الشاذلية، تؤكد أن ما جرت به عادة أهل الله في مجالس الذكر من استعمال بعض الآلات الموسيقية المصاحبة للذكر والمديح، هو أمر متأصل في التراث الروحي المغربي، وله سنده في كلام أهل العلم”.

وتابع البيان: “وقد تحدث عن جواز ذلك جمع من العلماء، منهم الإمام أبو حامد الغزالي في ‘إحياء علوم الدين’، حيث بيَّن آداب السماع، وتكلم عليه كذلك عدد من أعلام المالكية والصوفية بالمغرب”.

وأضافت: “ونحن في زاويتنا لا نتخذ ذلك لهوًا ولا طربًا، وإنما هو وسيلة لإحضار القلب وجمع الهمة على ذكر الله تعالى، ضمن ضوابط الشرع وآداب الطريق”.

كما دعت الزاوية الصوفية إلى “احترام خصوصية كل زاوية وما جرى به عملها، والرجوع في مثل هذه النوازل لأهل العلم والإنصاف”، مؤكدة أن الأمر يتعلق بـ”مؤسسة دينية منظمة وفق مقتضيات القانون المغربي الجاري به العمل”.

وحسب المعلومات التي سبق أن نشرتها صفحة الزاوية على “فيسبوك”، فإن “الزاوية الخلانجية توجد في قبيلة الحوز مدشر الشويخيين بني سالم جماعة الملاليين ولاية تطوان، ومؤسسها هو الشيخ العلامة سيدي محمد بن يعقوب الخلانجي الذي وافته المنية 29 ربيع الأول عام 1283 هجرية الموافق لـ 1886 ميلادية، والذي بنى زاوية في مدينة تطوان في حومة السويقة في عام 1269، ومن ثم زاوية أخرى للنساء في مدشر الشويخيين تسمى زاوية النساء”.

وتابع المصدر ذاته: “من العادات والسنن الحميدة التي دأبت عليها الزاوية الخلانجية احتفالها بصبيحة يومي عيدي الفطر والأضحى وليلة المولد النبوي الشريف ويوم الجمعة من صلاة الجمعة إلى صلاة العشاء؛ إذ يحضر هذه التظاهرات عدد كبير من مريدي الزاوية وفقرائها سواء من المداشر والقرى المجاورة، وعدد كبير من سكان تطوان ومرتيل والمضيق والفنيدق وطنجة وشفشاون المحبين والمخلصين والمتشبثين بالمذهب المالكي والمتعلقين بأهداب العرش العلوي المجيد”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق