عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم واشنطن تشيد بجاهزية المغرب البحرية - بوابة المدينة برس
اختتمت الفرقاطة “محمد السادس” التابعة للبحرية الملكية المغربية، إلى جانب سفينة الدورية “نياني” التابعة للبحرية السنغالية، مشاركتهما في الاستعراض البحري الدولي 250 (INR 250)، أول أمس الأربعاء، مستعرضتين القدرات والقيادة والشراكة البحرية الإفريقية طوال هذا الاستعراض الذي استمر ستة أيام في مدينة نيويورك، حسب ما أفاد به بيان الأسطول السادس الأمريكي (U.S. Sixth Fleet)، التابع للبحرية الأمريكية.
وحسب المصدر ذاته شاركت السفن وطواقمها في الاستعراض البحري الرسمي في الرابع من الشهر الجاري على نهر “هدسون”؛ كما انضمت إلى لقاءات تبادل المهام المهنية بين كبار القادة، التي ركزت على الجاهزية، والقدرة على العمل المشترك، والأمن البحري، مبرزا أن “هذه الأنشطة عززت العلاقات البحرية طويلة الأمد للولايات المتحدة مع المغرب والسنغال، ووفرت فرصاً للبحارة والقادة من مختلف أساطيل العالم لتبادل الخبرات وبناء الثقة”.

ووفقاً للبيان عملت الفرقاطة المغربية “محمد السادس” والسفينة السنغالية سالفة الذكر على مد جسور التواصل مع المجتمعات المحلية في منطقة نيويورك الكبرى، بحيث “استغل البحارة المغاربة والسنغاليون الجولات العامة، والتبادلات الثقافية، والفعاليات المجتمعية، لإبراز الشراكات البحرية لبلدانهم، ومشاركة تقاليدهم البحرية، وبناء روابط قوية بين الشعوب”.
وجاء في المستند ذاته: “أظهرت مشاركتهم المدى العملياتي، وكفاءة الطاقم، والانضباط اللوجستي اللازم للاستدامة العسكرية للقوات البحرية بعيداً عن الوطن. بحيث حافظ الملاحون، والمهندسون، والمتخصصون في اللوجستيات، وخبراء الاتصالات، وفرق المراقبة، على متن كلا السفينتين، على الجاهزية التامة طوال فترة الانتشار، ما مكّن الطواقم من العمل جنباً إلى جنب مع الشركاء الأمريكيين والدوليين، ودعم التواصل العام، وتمثيل المغرب والسنغال طوال فعاليات الاستعراض البحري الدولي 250”.
وقال الأميرال جورج ويكوف، قائد القوات البحرية الأمريكية في إفريقيا، إن “مشاركة الفرقاطة ‘محمد السادس’ والسفينة ‘نياني’ تعكس شراكة بحرية مبنية على العمل المشترك والمصالح الأمنية المتبادلة”، مسجلاً أن “المغرب والسنغال شريكان كفئان ومحترفان، إذ إن العلاقات التي تعززت خلال الاستعراض البحري الدولي 250 ستستمر في تعزيز الأمن البحري الإقليمي”.

وأكد بيان الأسطول السادس الأمريكي أن “مشاركة الفرقاطة ‘محمد السادس’ في هذا الحدث منحت المغرب حضوراً عملياتياً بارزاً طوال فترة الاستعراض، حيث استعرضت مدى جاهزية واحترافية البحرية الملكية المغربية، كما منحت الزوار نظرة مباشرة على قدراتها البحرية”، مبرزاً أن “هذا الحضور الأوسع عكس نطاق العلاقات التي تطورت من خلال التمارين المتكررة، والتدريبات، وزيارات الموانئ، والتبادلات المهنية التي تشمل القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، والأسطول السادس الأمريكي، والشركاء البحريين الأفارقة”.
في سياق متصل أوضح المصدر ذاته أن “الأنشطة متعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة، مثل تمارين ‘الأسد الأفريقي’ و’كاتلاس إكسبريس’ و’فليتيكس 250′ وقمة القوات البحرية الإفريقية، توفر فرصاً لتبادل الخبرات، وتحسين العمل المشترك، وتقوية الشراكات التي تدعم الأمن البحري في جميع أنحاء إفريقيا والمحيط الأطلسي”.
وتابع المستند ذاته: “بمغادرة الفرقاطة ‘محمد السادس’ وسفينة ‘نياني’ بعد ستة أيام من فعاليات الاستعراض البحري، والتواصل العام، والتبادلات المهنية، اختُتم الفصل الأكثر وضوحاً في عمليات الانتشار الخاصة بالاستعراض البحري الدولي 250، حيث عكست المشاركة الأوسع لسبع دول إفريقية علاقات بحرية تمتد عبر القارة”، مشدداً على أن “هذه الشراكات التي تعززت في نيويورك ستستمر من خلال العمليات، والتمارين، والتدريبات، والتبادلات المستقبلية، ما يمدد قيمة هذا التجمع إلى ما هو أبعد بكثير من حدود الميناء”.

وفي سياق ذي صلة أعربت السفارة الأمريكية بالمملكة المغربية، في منشور بصفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، مرفق بصور الفرقاطة “محمد السادس” أثناء تواجدها في المياه الإقليمية الأمريكية، عن اعتزازها بالعلاقات البحرية المتينة بين الرباط وواشنطن، وبما يقارب 250 عاماً من الصداقة التي تجمع البلدين.







0 تعليق