البخاري يهاجم "لصوص التراث" وينادي بدعم الصناعة التقليدية المغربية - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم البخاري يهاجم "لصوص التراث" وينادي بدعم الصناعة التقليدية المغربية - بوابة المدينة برس

ألقى الفنان والممثل المغربي طارق البخاري الضوء على التحديات التي تواجه الهوية والتراث المغربي “التمغربيت”، ومنها محاولات السطو الخارجي، مقدماً في الوقت ذاته تشخيصاً دقيقاً لأزمة الصناعة التقليدية والدراما التاريخية في المغرب، ومقترحاً حلولاً عملية للخروج من هذه الوضعية.

البخاري، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، اعتبر أن الهجمة الشرسة على التراث المغربي من قبل الجارة الشرقية ليست صدفة، بل هي محاولات مع سبق الإصرار لعرقلة تقدم المغرب.

وأكد الممثل ذاته أن هذا السطو ناتج عن فشل متراكم، إذ تحاول هذه الجهات إسكات شعوبها من خلال سرقة منجزات وتراث الغير، وسخر من محاولات الجيران سرقة كل شيء، مشيراً إلى أنهم “يسعون إلى أخذ ملابس وتراث المغرب، بينما يظلون عراة وتاريخهم حديث العهد”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن هذه الجهات تنفق الملايير على الذباب الإلكتروني وتستعين بعناوين “IP” من الهند لتوجيه الرأي العام، بدلاً من استغلال أموال الغاز في تنمية شعبها وتوفير العيش الكريم له.

وفي مفارقة ساخرة اعتبر البخاري أن هؤلاء “اللصوص” أسدوا للمغرب خدمة غير مقصودة، إذ أيقظوا المغاربة من سباتهم ودفعوهم إلى الاهتمام بتراثهم والمسارعة لتسجيله في منظمة “اليونسكو”.

لم يكتفِ الممثل نفسه بانتقاد الخارج، بل وجه لوماً شديداً للسياسات الداخلية، مستعيناً بالمثل الشعبي: “لو لم يكن الباب مفتوحاً لما دخل اللص”.

وانتقد المتحدث ذاته استيراد المنتجات المقلدة، “مثل البراد والبلغة المصنوعة في الصين”، معتبراً أن “من سمح بدخولها هو من قتل الصانع التقليدي المغربي”؛ كما دق ناقوس الخطر حول عزوف الشباب عن تعلم الحرف اليدوية، إذ أصبح الجيل الجديد يفضل الربح السريع عبر “تيك توك”.

واستشهد الفنان المغربي بالنموذج الياباني الذي يحمي تراثه بشراسة ولا يبيع سيوف “الكاتانا” الأصلية إلا لمواطنيه، داعياً إلى تبني سياسة مماثلة لحماية الحرف الراقية.

كما تطرق البخاري إلى ظاهرة استقطاب الصناع المغاربة من طرف الجزائر مقابل إغراءات مادية تصل إلى 1500 درهم يومياً، مؤكداً أنه لا يمكن لوم الصانع البسيط الذي يبحث عن لقمة عيشه في ظل غياب البديل والدعم المحلي، ومقترحا إنشاء أكاديميات متخصصة للصناعة التقليدية تمنح دبلومات عليا، مع توفير دعم مباشر من وزارتي السياحة والصناعة التقليدية، وتحويل الحرفة إلى مصدر فخر عبر الإعلام.

وعبر الممثل عن أسفه لعدم استغلال التاريخ المغربي الحافل في إنتاجات سينمائية ودرامية ضخمة، في وقت تصنع دول أخرى أمجاداً وهمية.

وفي ختام تدخله رد الفنان المغربي على حملات التخوين والاستهزاء التي تطال المدافعين عن الهوية المغربية، مؤكداً فخره واعتزازه بالدفاع عن وطنه، حتى لو أطلقوا عليه لقب “زلايجي برو ماكس”، قائلاً إن حب الوطن والدفاع عن تراثه هو شرف لا يضاهيه شرف.

" frameborder="0">

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق