تحقيقات تكشف شبكة تزوير شهادات السكنى لفائدة طالبي التأشيرة - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم تحقيقات تكشف شبكة تزوير شهادات السكنى لفائدة طالبي التأشيرة - بوابة المدينة برس

أفادت مصادر جيدة الاطلاع بأن تحقيقات أمنية موسعة تشهدها مجموعة من المدن المغربية لكشف خيوط شبكات مترابطة تعمل على تزوير شهادات السكنى لفائدة مواطنين يقطنون خارج تراب جهة الرباط سلا القنيطرة، من أجل ضمان استفادتهم من الامتياز الذي يمنح لسكان الجهة من أجل معالجة طلبات حصولهم على التأشيرة في القنصليات المتمركزة بالعاصمة الرباط.

ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن التحقيقات الجارية في الموضوع المثير منذ أيام أسفرت عن توقيف عدد من المتورطين، فضلا عن ضبط أختام مزورة لفائدة أعوان سلطة من درجة شيخ أو مقدم تستعمل في هذه العمليات.

وسجلت المصادر عينها أن التحقيقات الجارية تشمل عددا من مدن وأقاليم جهة الرباط سلا القنيطرة، من أبرزها الخميسات وتيفلت والقنيطرة وسوق أربعاء الغرب، فضلا عن مجموعة من الجماعات القروية التابعة لها، مثل عرباوة وجمعة لالة ميمونة القريبتين من مدينة القصر الكبير.

ويقدم المتورطون في هذه العمليات خدماتهم لساكنة جهتين رئيسيتين هما طنجة تطوان الحسيمة وبني ملال خنيفرة، المعروفتين بإقبال سكانهما الكبير على الهجرة إلى بلدان القارة العجوز.

ويلجأ سكان مناطق الشمال إلى المناطق القريبة، مثل سوق أربعاء الغرب والقنيطرة، بالإضافة إلى جماعتي جمعة لالة ميمونة وعرباوة، فيما يلجأ سكان جهة بني ملال خنيفرة إلى مدن الخميسات وتيفلت والجماعات القروية التابعة للإقليم ذاته.

وكشفت المصادر جيدة الاطلاع أن التحقيقات الجارية تباشرها فرق خاصة من المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي، ويُتوقع أن تسقط الكثير من المتورطين والمتواطئين في أعمال التزوير والتدليس المنظم.

وقالت المصادر نفسها إن الشبكات متشابكة الخيوط والمصالح بالمناطق المذكورة كانت تتلقى عمولات تتجاوز قيمتها 1000 درهم مقابل ما تقدمه من خدمات.

وتشمل التحقيقات الجارية عددا من المدن التي يتحدر منها مستفيدون من هذه العمليات، من بينها طنجة وبني ملال، وذلك في إطار الأبحاث الجارية لكشف الامتدادات المختلفة للشبكة ونشاطها المطرد، الذي جرى كشف أولى خيوطه بسبب إلحاح أحد المرتفقين على تسريع إجراءات حصوله على البطاقة الوطنية، في إحدى المدن المذكورة، بداعي أنه بعيد ويحتاج مدة لعودته إلى منزله، الأمر الذي أثار انتباه رجال الشرطة، لتبدأ عملية البحث والتتبع التي كشفت المستور وأطلقت عملية بحث واسعة تشمل مدنا عدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق