عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أخنوش يعتز بشباب "الأحرار" ويصف 2026 بمحطة "المنجزات الكبرى" - بوابة المدينة برس
أكد عزيز أخنوش، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار رئيس الحكومة، أن سنة 2026 محطة “مليئة بالأحاسيس والمنجزات الكبرى التي انطلقت مع انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الذي جسّد قيم ‘عائلة الأحرار’ الكبيرة، وقدم نموذجا مثاليا في التداول على المسؤولية الحزبية بكثير من الجدية والوحدة”.

أخنوش الذي اعتلى منصة “جامعة شباب الأحرار”، مساء الجمعة، لم يُخف اعتزازه بـ”رؤية جيل جديد من الشباب يتبوأ مناصب المسؤولية المحلية والوطنية”، مشيرا إلى أن الحزب بات يُقاد اليوم من طرف رئيس شاب، مما يعكس، بوصفه، “النجاح الكبير في تجديد النخب وضخ دماء جديدة في شرايين التنظيم”.
وفي سياق حديثه عن تمكين الكفاءات، رحّب رئيس الحكومة بالوفود الشبابية المشاركة من داخل المغرب ومن 16 دولة أجنبية، بالإضافة إلى مغاربة العالم. وأشار إلى أن الجامعة الصيفية لشبيبة الأحرار تحولت إلى “مؤسسة حقيقية ومشتل عالمي لتبادل الخبرات وتأطير الطاقات الشبابية”.
وأضاف أن “الحزب يضم اليوم منظمات قوية وموازية من نساء ورجال وشباب يؤمنون بالعمل الميداني ويسهمون بفعالية في صياغة التصورات التنموية”، قبل إشادته بـ”الدينامية الاستثنائية التي يقودها رئيس الحزب الجديد، محمد شوكي، عبر جولاته المتواصلة في مختلف الأقاليم والجهات لشرح مسار الإنجازات وتقديم البرنامج الحزبي” مردفا: “منذ فبراير فقط من هذه السنة تحركتَ لتَجُوب أقاليم عديدة وتلتقي مهنيين وفاعلين من مختلف المشارب”.
متحدثا أمام أزيد من 3500 شابة وشاب، شدد أخنوش على أن “التجمّعيين واجهوا التحديات بروح المسؤولية العالية من داخل مؤسسات الدولة، مبرزا تحقيق نتائج ملموسة طيلة السنوات الماضية “رغم الصعوبات المتتالية”.

الحصيلة الحكومية
وأكد الرئيس السابق للحزب أن “الحصيلة الحكومية مشرّفة للغاية، ولا يوجد ما يستدعي الخوف من تقديمها والدفاع عنها مبكرا أمام المواطنين وفي وسائل الإعلام بكل ثقة وقوة”، لافتا الانتباه إلى أن “الحزب يمتلك برنامجا واقعيا وموضوعيا يرتكز على تعزيز الإنصاف الترابي ودعم القدرة الشرائية المستدامة للأسر المغربية”.
واستعرض المسؤول السياسي عينه عددا من القفزات النوعية في القطاعات الاجتماعية، مستدلا بتأهيل قطاع الصحة في المناطق النائية مثل تنغير، التي شهدت تحولا كبيرا عبر تعزيز أطقمها الطبية والتمريضية وافتتاح منشآت صحية جديدة. وأبرز نجاح ورش التغطية الصحية الإجبارية “أمو” الذي مكّن المهنيين المستقلين من الاستقرار الاجتماعي وتبديد التوجّسات المستقبلية. وفي قطاع التعليم، شدد أخنوش على “النجاح في معالجة إشكالية الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية بحيث لا يتجاوز عدد التلاميذ 30 تلميذا في القسم الواحد، معتبرا هذا الإصلاح “دليلا قاطعا على نجاح الاختيارات الحكومية”.
اقتصاديا، جزم عزيز أخنوش بأن “المغرب يسير بثبات في المسار الصحيح مدعوما بالحقائق والأرقام والتصنيفات الدولية المرموقة”.

وأوضح بهذا الشأن أن “مشروع الدولة الاجتماعية الذي يرعاه جلالة الملك مكن من إيصال التغطية الصحية إلى 88 بالمائة من المغاربة”، مع ريادة المملكة “القوة الصناعية الأولى في القارة الإفريقية والوجهة السياحية الثانية والعشرين عالميا بفضل الرؤية الملكية الاستراتيجية”.
كما استدل بأن “معدل النمو الاقتصادي تَصاعد ليصل إلى 5.2 بالمائة، وهو معدل يفوق المتوسط العالمي، مدفوعا بحركية قطاعات الصناعة والسياحة والخدمات وتدفق الاستثمارات العمومية والخاصة”.
وبالتأكيد على أن هذه المكتسبات المحققة “ليست سوى بداية لمسار طويل يتطلع فيه المغاربة إلى حماية أكبر وفرص أكثر”، ختَمَ المتحدث كلمته داعيا شبيبة التجمع الوطني للأحرار إلى “تحمّل مسؤوليتها التاريخية ومواصلة قيادة هذه الدينامية بفعالية”، مؤكدا “حاجة الوطن إلى بقاء الشباب دائما في الطليعة وفي الصف الأول لبناء مغرب المستقبل”، بتعبيره.








0 تعليق