"زنقة مالقة" يصل إلى جمهور التلفزيون - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم "زنقة مالقة" يصل إلى جمهور التلفزيون - بوابة المدينة برس

صورة: أرشيف
هسبريس - منال لطفيالسبت 4 يوليوز 2026 - 05:30

بعد مسار سينمائي حافل بالمشاركة في مهرجانات وطنية ودولية، يستعد الشريط السينمائي المغربي “زنقة مالقة” للمخرجة مريم التوزاني للانتقال إلى الشاشة الصغيرة، حيث يرتقب أن يعرض عبر القناة الثانية خلال الموسم التلفزيوني المقبل.

يأتي عرض الفيلم على التلفزيون بعد رحلة سينمائية أثارت الكثير من النقاش، سواء بسبب مقاربته الفنية والإنسانية أو بسبب بعض مشاهده والمواضيع التي تناولها، والتي وصفت حينها بـ”الجريئة”، ما جعل برمجته تلفزيونيا تفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول الكيفية التي سيعرض بها أمام جمهور الأسرة المغربية، وما إذا كانت النسخة التلفزيونية ستختلف عن تلك التي قدمت داخل القاعات السينمائية.

وكشف مصدر خاص لهسبريس أن جميع الأعمال السينمائية التي يتم اقتناؤها للبث التلفزيوني تخضع لعملية توضيب تقنية وفنية قبل عرضها بما ينسجم مع دفتر التحملات الخاص بالبث العمومي، موضحا أن النسخ الموجهة للشاشة الصغيرة يتم خلالها حذف أو اختصار بعض المشاهد والحوارات التي لا تتلاءم مع مختلف الفئات العمرية، وخاصة فئة الناشئة، مع الحفاظ على البناء الدرامي للفيلم وروحه الفنية.

ويحمل “زنقة مالقة” توقيع المخرجة مريم التوزاني، فيما يتولى زوجها نبيل عيوش إنتاجه، ويقدم معالجة إنسانية لقضايا الذاكرة والهوية والانتماء، من خلال قصة “ماريا”، وهي امرأة إسبانية تبلغ من العمر تسعة وسبعين عاما، ولدت وترعرعت بمدينة طنجة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، في سياق تاريخي ارتبط بتداعيات الحرب الأهلية الإسبانية، لتنشأ بينها وبين المدينة علاقة وجدانية عميقة امتدت لعقود.

وتغوص أحداث الفيلم في تفاصيل حياة البطلة التي اختارت الاستقرار بمدينة طنجة، حيث أسست أسرتها وتزوجت وأنجبت ابنتها الوحيدة، قبل أن تجد نفسها في خريف العمر تواجه عزلة قاسية بعد وفاة زوجها وانتقال ابنتها للإقامة في إسبانيا، غير أن ماريا تحاول مقاومة هذا الفراغ من خلال علاقاتها اليومية مع جيرانها وسكان الحي، وتقاسم ذكرياتها معهم، مع حرصها الدائم على زيارة قبر زوجها، في مشاهد تعكس وفاءها للماضي وتمسكها بما تبقى من روابطها الإنسانية.

ولا يكتفي الفيلم بسرد قصة شخصية لامرأة مسنة، بل يقدم قراءة شاعرية لوضعية النساء في مرحلة متقدمة من العمر، مسلطا الضوء على التحولات النفسية والعاطفية التي ترافق الشيخوخة، وعلى قدرة الإنسان على إعادة اكتشاف ذاته والتصالح مع ذاكرته رغم قسوة الوحدة وفقدان الأحبة.

ويُرتقب أن يشكل عرض “زنقة مالقة” على الشاشة محطة جديدة في المسار الجماهيري للفيلم، بعد جولته في المهرجانات والقاعات السينمائية؛ إذ سيُمنح العمل فرصة للوصول إلى جمهور أوسع، في نسخة تلفزيونية تراعي خصوصية البث العمومي دون أن تفقد جوهر الرؤية الفنية التي صاغتها مريم التوزاني بعدستها لهذا العمل السينمائي.

النشرة الإخبارية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

اشترك

يرجى التحقق من البريد الإلكتروني

لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.

لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق