عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الانتصارات المغربية تغير نظرة المنتخبات الأوروبية إلى "أسود الأطلس" - بوابة المدينة برس
استقالات وتغيير في الإستراتيجيات، تلك هي العناوين التي أصبحت ترسم مسار منتخبات أوروبية عملاقة تلقت الهزيمة من المنتخب المغربي في كأس العالم الحالية والسابقة بقطر.
ويعزز هذا الأمر، وفق محللين، تحول المنتخب المغربي إلى “كابوس حقيقي” للمنتخبات الأوروبية الكبيرة التي كانت تستحوذ في السنوات الماضية على المشهد.
المهدي أمحجيب، خبير رياضي، قال إن المنتخب المغربي لم يعد مجرد فريق يحقق المفاجآت العابرة في البطولات، بل تحول إلى منافس حقيقي وقوي، وأوضح أن المنتخبات الأوروبية الكبرى أصبحت تضعه في الحسبان وتضرب له ألف حساب قبل أي مواجهة، ولعل الدليل على ذلك يظهر جلياً في النزالات السابقة.
وأشار أمحجيب، في تصريحه لهسبريس، إلى أن ما يميز المنتخب المغربي في الوقت الحالي ليس فقط جودة اللاعبين الفردية، بل يمتد ليشمل الشخصية القوية التي بات يتمتع بها الفريق داخل أرضية الملعب، وهو ما يمنحه تفوقاً إضافياً في مواجهة الخصوم.
وأضاف المتحدث في السياق نفسه أن الانضباط التكتيكي العالي أصبح سمة بارزة للمنتخب المغربي في الآونة الأخيرة، إلى جانب القدرة العالية على اللعب والحفاظ على مستوى الأداء والتنافسية طوال دقائق المباراة دون تراجع أو هبوط.
وبناءً على هذه المعطيات شدد الخبير الرياضي نفسه على أنه يمكن القول بكل ثقة إن المنتخب المغربي نجح في فرض احترامه وهيبته على كبار القارة الأوروبية، ولم يعد ذلك الفريق الذي يمكن تجاوزه بسهولة في المنافسات الدولية.
واختتم أمحجيب بالإشارة إلى أن المنتخب المغربي أصبح، بفعل هذه العوامل المتكاملة، خصماً عنيداً وصعب المراس، ولا ترغب أي من المنتخبات العالمية الكبرى في مواجهته في الوقت الراهن.
عبد الحق أسرحان، خبير رياضي، أورد أن المنتخب الهولندي أُجبر على تغيير أسلوب لعبه تخوفاً من المنتخب المغربي، الذي بات يشكل رعباً حقيقياً للمنتخبات الأوروبية، وأوضح أن الفوز على المدارس الكروية المتنوعة لم يعد أمراً صعبا، بعد أن كسر المغرب حاجز الخوف وأبهر العالم بأدائه الخيالي.
وأشار أسرحان، في تصريحه لهسبريس، إلى المباراة الأخيرة التي وقف فيها مدرب هولندا عاجزاً أمام فكر المدرب محمد وهبي، الذي نجح في ظرف وجيز في إيصال أفكاره للاعبين محترفين استوعبوها سريعاً؛ ورغم وجود بعض الإشكاليات على مستوى إنهاء الهجمات إلا أن المنظومة والأسلوب التكتيكي للمغرب بلغا مرحلة متقدمة.
وأضاف المتحدث ذاته أن السيطرة المغربية تجلت في الشوط الثاني من اللقاء، حيث وصلت نسبة امتلاك الكرة إلى 85% مقابل 15% فقط للمنتخب الهولندي، ووصف هذه الأرقام بأنها بمثابة إهانة حقيقية للكرة الهولندية المعروفة بـ”الكرة الشاملة”، وتؤكد حجم الحضور والسيطرة الكبيرة للمغرب.
وشدد الخبير نفسه على أن المنتخب المغربي لم يشارك في نهائيات كأس العالم لمجرد المشاركة، بل ليزكي أن نتائجه السابقة في قطر لم تكن صدفة أو مفاجأة عابرة، وتابع بأن الفريق يمتلك اليوم كل المقومات التنافسية التي تجعل أي خصم يواجهه يضرب له ألف حساب، مع القدرة على بلوغ أدوار نهائية.
واختتم المتحدث بالإشارة إلى تميز المغرب عن بقية المنتخبات الإفريقية التي غالباً ما تفتقد للخبرة واللياقة في اللحظات الحاسمة، وأكد أن المنتخب المغربي هو الفريق الإفريقي الوحيد الذي كسر حاجز الخوف، واكتسب مناعة تامة تمكنه من مقارعة أي مدرسة كروية، سواء كانت لاتينية أو أوروبية، بجدارة واستحقاق.








0 تعليق