سهر، حماس، ومطالب بعطلة.. هكذا تفاعل المغاربة مع مباراة “الأسود” و”الطواحين” المنتظرة

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم سهر، حماس، ومطالب بعطلة.. هكذا تفاعل المغاربة مع مباراة “الأسود” و”الطواحين” المنتظرة

سهر، حماس، ومطالب بعطلة.. هكذا تفاعل المغاربة مع مباراة

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس – أحمد المساعد

​تحولت صفحات ومجموعات مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب إلى خلية نحل لا تنام، وذلك تزامنا مع الترقب الجماهيري الكبير للمباراة الحارقة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الهولندي، برسم دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا، كندا، والمكسيك.

​المباراة التي تقرر انطلاقها في تمام الساعة الثانية صباحاً بتوقيت المملكة بمدينة مونتيري المكسيكية، لتستمر إثارتها حتى خيوط الفجر الأولى، خلقت حدثا موازيا على منصات “السوشيال ميديا”. وامتزجت دعوات التوفيق لـ”أسود الأطلس” بروح النكتة والفكاهة المعهودة لدى المغاربة، وصولا إلى إطلاق “مطالب افتراضية” طريفة للحكومة بمراعاة سهر الشعب المغربي وراء الشاشات.

​التعليقات والتدوينات ركزت بشكل كبير على التوقيت المتأخر للمواجهة القوية. وأجمع المدونون على أن النوم في هذه الليلة سيكون “مرفوعاً مؤقتاً بقوة القانون الكروي”، حيث كتب أحد النشطاء تدوينة حظيت بتفاعل واسع: «المغاربة كاملين غادي يبقاو فايقين.. الليلة الفرحة من قلب المكسيك، السحور كروي والربحة إن شاء الله».
​وانتشرت “الميمز” والصور الساخرة التي تظهر الموظفين والعمال وهم يستعدون لمواجهة يوم العمل الموالي بجرعات مضاعفة من القهوة، مؤكدين أن حب الوطن والمنتخب يهون أمامه كل سهر.

​ولم تخلُ التدوينات من اقتراحات “شعبية” موجهة للحكومة؛ إذ طالب عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في قالب يدمج بين الجد والهزل، بأن تعلن الحكومة يوم الثلاثاء “يوم عطلة استثنائية”.
​وعلل المدونون هذا المطلب بأن الشارع المغربي من طنجة إلى الكويرة سيكون مستيقظاً حتى مطلع الفجر لمؤازرة الأسود في هذه الموقعة المونديالية، وأن التركيز في العمل في الصباح الموالي سيكون “شبه مستحيل” بسبب الأدرينالين والاحتفالات المتوقعة بالتأهل. وجاء في إحدى التدوينات الأكثر مشاركة «الحكومة أحسن حاجة ديرها هي تعطينا الثلاثاء عطلة.. الشعب كلو غادي يسهر، والتأهل جاي من قلب المكسيك بإذن الله».

​ورغم صعوبة المواجهة أمام “الطواحين الهولندية” وفارق التوقيت، إلا أن منسوب التفاؤل لدى الجماهير المغربية يبدو في أعلى مستوياته، مستحضرين الروح القتالية التي ميزت الأسود في المونديال السابق.
​وغصت الحسابات الشخصية للمواطنين وصناع المحتوى بصور اللاعبين والعلم الوطني، مؤكدين أن كتيبة الأسود قادرة على إيقاف الهولنديين وكتابة فصل جديد من الأمجاد التاريخية من قلب الملاعب المكسيكية، وإدخال الفرحة على قلوب الملايين التي ستتابع المباراة بقلوب نابضة وعيون ساهرة حتى الصباح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق