أرامكو تستأنف تحميل النفط من رأس تنورة بعد توقف 4 أشهر.. وتعافي صادرات الخليج رغم التوترات في مضيق هرمز - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أرامكو تستأنف تحميل النفط من رأس تنورة بعد توقف 4 أشهر.. وتعافي صادرات الخليج رغم التوترات في مضيق هرمز - بوابة المدينة

أرامكو تستأنف تحميل النفط من رأس تنورة بعد توقف 4 أشهر.. وتعافي صادرات الخليج رغم التوترات في مضيق هرمز

أرامكو تستأنف تحميل النفط من رأس تنورة بعد توقف 4 أشهر.. وتعافي صادرات الخليج رغم التوترات في مضيق هرمز

وكالات

أعادت شركة أرامكو السعودية تشغيل عمليات تحميل النفط الخام من ميناء رأس تنورة، اليوم الجمعة، بعد توقف استمر قرابة أربعة أشهر، في خطوة تعكس عودة أكبر مصدر للنفط في العالم إلى استخدام أهم موانئه التصديرية، بالتزامن مع تسارع تعافي صادرات الطاقة في منطقة الخليج.

ويأتي استئناف عمليات التحميل رغم استمرار المخاوف الأمنية في مضيق هرمز، بعد تعرض سفينة شحن لهجوم أثناء عبورها الممر البحري، إلا أن منتجي النفط في الشرق الأوسط يواصلون تنفيذ خططهم لزيادة الإنتاج والصادرات مع تحسن الأوضاع الإقليمية.

ناقلات عملاقة تبدأ تحميل النفط من أكبر ميناء نفطي في العالم

وأظهرت بيانات الشحن التابعة لمجموعة بورصات لندن أن ناقلتين عملاقتين تابعتين لشركة "بحري" السعودية بدأتا تحميل النفط الخام في ميناء رأس تنورة، بينما كانت ناقلة ثالثة تنتظر دورها للتحميل.

ويعد رأس تنورة أكبر ميناء لتصدير النفط في العالم، إذ تستطيع كل ناقلة من هذا الطراز نقل ما يصل إلى مليوني برميل من النفط الخام، وهو ما يعكس عودة النشاط التصديري تدريجيا إلى مستويات مرتفعة.

ولم تصدر شركة أرامكو السعودية أي تعليق رسمي على استئناف عمليات التحميل حتى الآن.

تعافي الصادرات بعد إعادة فتح مضيق هرمز

جاءت عودة عمليات التصدير عبر رأس تنورة عقب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران الذي أنهى المواجهات العسكرية وأعاد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، بعدما كان الممر البحري يشهد اضطرابات واسعة أثرت على تجارة الطاقة العالمية.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثرا بصورة مباشرة على الأسواق الدولية.

هجوم على سفينة شحن يعيد المخاوف الأمنية

ورغم استئناف النشاط النفطي، لا تزال التوترات الأمنية تلقي بظلالها على المنطقة، بعدما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض سفينة شحن لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز بالقرب من السواحل العمانية.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن القوات الإيرانية أطلقت النار على السفينة، بينما أكدت هيئة مضيق الخليج الفارسي أن السفن التي لا تلتزم بمسارات العبور المحددة لا يمكن ضمان مرورها بأمان.

رأس تنورة يستعيد مكانته كمركز رئيسي لصادرات النفط

ويقع ميناء رأس تنورة على الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية غرب مضيق هرمز، وكان يصدر قبل اندلاع الصراع أكثر من خمسة ملايين برميل يوميا من النفط الخام.

كما يضم الموقع أكبر مصفاة نفط داخل المملكة بطاقة إنتاجية تصل إلى 550 ألف برميل يوميا، وكانت قد أغلقت بصورة احترازية خلال فترة الحرب.

وتشير بيانات الشحن إلى أن آخر ناقلة غادرت الميناء كانت في الثامن من مارس الماضي متجهة إلى الصين، قبل أن تضطر المملكة إلى تحويل كامل صادراتها النفطية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إغلاق مضيق هرمز.

الحرب خفضت صادرات النفط السعودية بشكل حاد

وأدت التطورات العسكرية خلال الأشهر الماضية إلى تراجع صادرات النفط الخام السعودية بصورة كبيرة، حيث انخفضت إلى نحو أربعة ملايين برميل يوميا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مقارنة بأكثر من سبعة ملايين برميل يوميا سجلتها في فبراير الماضي.

ومع استئناف التصدير عبر الخليج، تتوقع الأسواق عودة تدريجية للصادرات السعودية إلى مستوياتها الطبيعية خلال الأشهر المقبلة.

زيادة الإمدادات تضغط على أسعار النفط العالمية

بالتزامن مع عودة الصادرات، تراجعت أسعار النفط العالمية بأكثر من دولار للبرميل خلال تعاملات الجمعة، بعدما كانت قد سجلت ارتفاعا محدودا عقب أنباء الهجوم على السفينة.

ويرى محللون أن زيادة الإمدادات القادمة من دول الخليج بدأت تفرض ضغوطا على الأسعار، خاصة مع ارتفاع حجم الشحنات العابرة لمضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها منذ بداية الأزمة.

العراق وقطر والكويت والإمارات توسع صادراتها النفطية

وفي الوقت نفسه، طرحت شركة تسويق النفط العراقية "سومو" ودولة قطر شحنات جديدة من النفط الخام للبيع، بعد خطوات مماثلة اتخذتها كل من الكويت والإمارات.

كما سرعت إيران من وتيرة تصدير منتجاتها النفطية بعد تخفيف العقوبات الأمريكية بصورة مؤقتة، حيث دخلت ناقلتان عملاقتان إلى الخليج لتحميل النفط الخام، في مؤشر إضافي على تنامي حركة التجارة النفطية في المنطقة.

خبراء: مليونا برميل يوميا عادا للأسواق خلال أسابيع

قال أديتيا ساراسوات، مدير أبحاث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة "ريستاد إنرجي"، إن أسواق النفط استعادت نحو مليوني برميل يوميا خلال أقل من ثلاثة أسابيع، مؤكدا أن وتيرة التعافي تتسع في مختلف أنحاء المنطقة.

وأضاف أن أوضاع الإمدادات تتحسن بشكل واضح، مشيرا إلى أن حجم الإنتاج المتوقف في منطقة الخليج انخفض إلى نحو 9.6 مليون برميل يوميا في منتصف يونيو، مقارنة بـ11.7 مليون برميل يوميا قبل ثلاثة أسابيع.

وتتوقع الشركة الاستشارية استعادة كامل الطاقة الإنتاجية المتوقفة في منطقة الخليج بحلول نهاية العام الجاري، إذا استمرت الأوضاع الأمنية في التحسن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق