تقدم ملموس في مشروع الطريق السيار جرسيف-الناظور مع إنجاز المقطع الثالث

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم تقدم ملموس في مشروع الطريق السيار جرسيف-الناظور مع إنجاز المقطع الثالث

تقدم ملموس في مشروع الطريق السيار جرسيف-الناظور مع إنجاز المقطع الثالث

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس – محمد زريوح

خطت شركة «SBTX» خطوة هامة في مسار تنفيذ مشروع الطريق السيار الرابط بين جرسيف والناظور، بإعلانها الرسمي عن إنجاز المقطع الثالث من هذا الورش الطرقي الاستراتيجي. يمتد هذا الجزء، الذي يشكل حلقة وصل حيوية، على مسافة 27 كيلومتراً، رابطاً بين إقليم الدريوش وميناء الناظور غرب المتوسط، مما يعكس تسارع وتيرة الأشغال في واحد من أهم المشاريع البنيوية بجهة الشرق.

ويعد هذا الإنجاز جزءاً لا يتجزأ من مشروع ضخم يمتد على طول إجمالي يناهز 105 كيلومترات، باستثمار مالي ضخم يقدر بحوالي 7.9 مليار درهم. ويأتي هذا الاستثمار في إطار الاستراتيجية الوطنية لتطوير الشبكة الطرقية، وتعزيز البنيات التحتية التي تواكب المشاريع المينائية الكبرى، لضمان ربطها الفعال بمختلف أقاليم المملكة.

تتجاوز الأهداف المرجوة من هذا المشروع مجرد ربط المناطق، حيث يسعى بشكل جوهري إلى تقليص مدة التنقل بين مدينة جرسيف وميناء الناظور غرب المتوسط بحوالي 45 دقيقة. هذا الاختصار الزمني من شأنه أن ينعكس إيجاباً على كلفة النقل، ويعزز من فعالية سلاسل التوريد واللوجستيك في المنطقة، مما يوفر بيئة استثمارية أكثر جاذبية.

وعلى صعيد التحضيرات الميدانية، أحرزت الجهات المعنية تقدماً ملحوظاً في مسطرة نزع الملكية، حيث جرى تحرير حيازة الأراضي اللازمة للمشروع بنسبة كاملة بلغت 100 في المائة على مستوى المقطعين الأول والثاني. تعكس هذه الخطوة الحرص على تسريع وتيرة الإنجاز وتفادي أي عقبات قد تعيق سير الأشغال، مما يمهد الطريق لاستكمال المشروع في الآجال المحددة.

ختاماً، لا يقتصر هذا الطريق السيار على كونه منفذاً طرقياً، بل يُنظر إليه كرافعة لوجستية واقتصادية استراتيجية لجهة الشرق برمتها. فمن خلال دعم تنافسية الصادرات الصناعية والفلاحية، وتسريع عمليات نقل الحاويات نحو الأقطاب الاقتصادية الكبرى، يساهم هذا المحور في تعزيز الدينامية الاقتصادية للمنطقة، وترسيخ دور ميناء الناظور غرب المتوسط كقطب دولي للتجارة واللوجستيك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق