لرفع التجميد عن 6 مليارات دولار.. استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة في الدوحة - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم لرفع التجميد عن 6 مليارات دولار.. استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة في الدوحة - بوابة المدينة

سفينة في مضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز

محمد شوشة

أعلنت إيران أن المحادثات غير المباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، بشأن رفع التجميد عن أصول إيرانية لا تقل قيمتها عن 6 مليارات دولار، ستُستأنف يوم الأربعاء في العاصمة القطرية الدوحة. 

أصول إيران المجمدة

لم يعقد الجانبان، حتى الآن، لقاءهما المباشر الأول منذ توقيع اتفاقية تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، وفقًا لـ «الجارديان».

ووصل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى قطر، اليوم الثلاثاء، لإجراء محادثات ركزت على قضايا إقليمية، من بينها وقف إطلاق النار مع إيران ولبنان.

وأكد ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، أن هذه اللقاءات جرت مع وسطاء قطريين، مضيفًا: "إنهم ليسوا هنا لإجراء مفاوضات مع الإيرانيين".

ويسعى الفريق الأمريكي خلال هذه اللقاءات إلى الحصول على تفاصيل الخطة الإيرانية المتعلقة بفرض رسوم مرور في مضيق هرمز، ومعرفة مدى ارتباطها بمقترحات التشاور المقدمة من سلطنة عمان، والتي تقضي بفرض رسوم على الخدمات الملاحية.

أسباب غياب الاتصال المباشر

بحسب الجارديان، يعكس عدم تجدد الاتصال المباشر بين الولايات المتحدة وإيران حول آليات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، حجم التوترات المحيطة بإصرار طهران على الاحتفاظ بسيطرتها على حركة ناقلات النفط التجارية عبر مضيق هرمز، فضلاً عن المعارضة الإيرانية لوقف إطلاق النار المقترح في لبنان، والذي جرى التفاوض عليه الأسبوع الماضي بين إسرائيل والولايات المتحدة والحكومة اللبنانية.

ولم تبدأ بعد المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، على الرغم من تخصيص مهلة لا تتعدى 60 يومًا فقط بدأت اعتبارا من 17 يونيو لإتمام هذه المفاوضات المعقدة. 

ويمكن تمديد تلك المحادثات إلى ما بعد الموعد النهائي المحدد، إلا أن البطء في تحقيق التقدم بدأ يثير قلق بعض الدبلوماسيين.

تحذيرات إيرانية واعتراضات غربية

من جهته، حذر إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، القوى الأوروبية مثل فرنسا وبريطانيا من التدخل في عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز، قائلاً: "إيران تدرك مسؤولياتها أكثر من أي طرف آخر، وهي قادرة على الوفاء بها، ولا حاجة لتدخل أي جهة أخرى، فالتدخلات، حتى وإن كانت بنوايا حسنة، لن تؤدي في الواقع إلا إلى تعقيد الوضع".

وتعترض القوى الغربية على الخطة الإيرانية الرامية لفرض رسوم على الشحن التجاري المار عبر المضيق، لكنها قد تبدي انفتاحًا أكبر لمناقشة خطة سلطنة عُمان المتعلقة بالمساهمات الطوعية أو الرسوم المفروضة على خدمات بعينها.

في سياق متصل، أجرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة مباحثات غير رسمية مع إيران بخصوص اعتراضات طهران على فتح المنظمة ممرًا بحريًا عبر المضيق بالقرب من سلطنة عُمان، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وعُمان. 

ورغم أن المنظمة اعتقدت في وقت ما من الأسبوع الماضي أنها نالت موافقة وزارة الخارجية الإيرانية على هذا الممر، إلا أن إيران هاجمت سفينتين، ربما لخشيتها من تراجع سيطرتها على المضيق، مما دفع الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينجيز، إلى تعليق المسار لإجراء محادثات إضافية مع إيران.

حركة الملاحة البحرية

وفقًا لبيانات شركة "Kpler" المتخصصة في تتبع الملاحة البحرية، فقد عبرت 40 سفينة الممر المائي يوم أمس الإثنين، مسجلة زيادة عن اليوم السابق الذي شهد عبور 24 سفينة، ويوم السبت الذي سجل عبور 39 سفينة.

يُذكر أن مئات السفن قد علقت في عرض البحر منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير، مما تسبب في تقطع السبل بنحو 10 آلاف بحار.

ونظرًا لتوقف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة ببعض السفن، فإن إجراء إحصاء دقيق يبدو أمرًا صعبًا، غير أن إيران قد ترى في هذا المستوى الحالي لحركة الملاحة معدلاً أقل بكثير من المستويات الطبيعية بهدف الحفاظ على الضغط على أسعار النفط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق