فرنسا تثير غضب الاستخبارات الإيرانية - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم فرنسا تثير غضب الاستخبارات الإيرانية - بوابة المدينة برس

اتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانية، اليوم السبت، دبلوماسييْن فرنسييْن بالوجود بصورة غير قانونية في موقع لقاء سري مرتبط بقضية تتعلق بـ”التسلل والتدخل الأجنبي”، مطالبة الحكومة الفرنسية بتقديم توضيحات بشأن “مخططات للتدخل في شؤون البلاد”.

وقالت الوزارة الإيرانية، في بيان، إن “عناصر الوزارة، وخلال عملية معالجة إحدى القضايا المهمة المتعلقة بالتسلل والتدخل الأجنبي، وأثناء تنفيذ أمر قضائي باعتقال اثنين من المتهمين في القضية، علموا بوجود دبلوماسييْن فرنسييْن اثنيْن بصورة غير قانونية في مكان اللقاء السري”.

وأضافت أنه “بما أن الدبلوماسييْن المذكوريْن كان لديهما سجل واسع من المخالفات والتصرفات المخالفة للقوانين الداخلية للبلاد والالتزامات الدبلوماسية، فقد تم، بعد التحقق من هويتهما، إبلاغ وزارة الخارجية الإيرانية بالأمر، ثم جرى تسليم الدبلوماسييْن المخالفيْن إلى السفير الفرنسي، بحضور الشرطة الدبلوماسية”.

وأشارت الوزارة الإيرانية إلى أن “التحقيقات الأولية تشير إلى التخطيط وتصميم مشروع واسع النطاق بأهداف؛ من بينها التسلل، والتدخل الأجنبي، وتهيئة الأرضية لاتخاذ فرنسا إجراءات ضد استقلال البلاد، وذلك من خلال تحديد الأشخاص، وإقامة اتصالات سرية داخل البلاد وخارجها، وبناء شبكات، إلى جانب الالتزام بمبادئ السرية، مع بعض العناصر التي تستهدفها جهات أجنبية”.

وأكدت أنه “بما أن توقيع السفير الفرنسي السابق في إيران شوهد في العقود التي تم العثور عليها ضمن هذا المشروع المشؤوم، فعلى الحكومة الفرنسية أن تكون مسؤولة عن إجراءاتها غير القانونية والتدخلية، وأن تقدم توضيحًا بشأن هذا التخطيط ساذج التفكير”.

وكانت الخارجية الإيرانية أعلنت، في يوليوز الماضي، استدعاء بيير كوشار، السفير الفرنسي في طهران، احتجاجا على التدخل بالشؤون الداخلية للبلاد.

وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحافي حينها: “تم استدعاء سفير فرنسا في طهران إلى وزارة الخارجية، وتم التأكيد على أن الحكومة الفرنسية يجب أن تتوقف عن مثل هذه الإجراءات والتدخلات في الشؤون الداخلية لإيران، تحت عناوين مضللة مثل تعزيز حقوق الإنسان أو دعم المجتمع المدني”.

يذكر أن جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، قال، في بيان صادر بتاريخ 20 يوليوز الماضي، إن مسؤوليْن فرنسييْن استُهدفا من قبل مسؤولين إيرانيين، في “انتهاك صارخ للحصانة الدبلوماسية”، زاعمًا أن الدبلوماسيين “احتُجزا ساعات عديدة من دون سبب، وخضعا للاستجواب، كما تعرض أحدهما لاعتداء جسدي” قبل أن يتمكنا من العودة إلى السفارة الفرنسية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق