دليل جديد يوثق المخطوطات الأمازيغية - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم دليل جديد يوثق المخطوطات الأمازيغية - بوابة المدينة برس

دليل جديد يوثق المخطوطات الأمازيغية
صورة: هسبريس
هسبريس - وائل بورشاشنالجمعة 14 غشت 2026 - 05:18

هم مستمر يحمله المؤرخ المغربي عمر أفا ويعمل من أجله هو إحصاء وتصنيف قرون من المخطوطات والوثائق الأمازيغية المكتوبة بالحرف العربي في منطقة سوس.

“الدليل الجذاذي للمخطوطات والوثائق الأمازيغية: المصادر المكتوبة بالحرف العربي في منطقة سوس” مشروع لحفظ ذاكرة العلوم والآداب والكتابة بالمغرب، صدر جزؤه الأول قبل أزيد من عشر سنوات، وتلاه إصدار جديد لجزء ثان، فيما يشتغل المؤرخ على جزء ثالث، ويهم دلائل تشمل معارف تمتد من الفلك والطب إلى اللغة والآداب والفقه، مرورا بالتاريخ والتصوف والثقافات الشعبية.

ويكتب عمر أفا: “حفّزَنا على إنجاز هذا الجُزء الثاني من الدّليل الجُذاذي ما عرفه الجزء الأوّل من الإقبال علَيه من طرف الباحِثين والطّلبة وعمُوم القرّاء، وكذا ما تجَمّع لدينا من رصِيد للمخْطُوطات والوثَائق والتقاييد الأمازيغية بَعْد إنجَاز الجُزء الأول سنة 2015، ثم بسَبب استمرارنا في عملية البحْث عن هذا الرّصيد وجَمعِه دُون توقّف”.

ويشدد المؤرخ على أن جمع وتصنيف المخطوطات السوسية المكتوبة بالحرف العربي جاء وعيا بضرورة وإلحاح “إنقاذ هذا الموروث الأمازيغي الثّمين، بالعمَل على جمْع أرصِدَته المتنَاثرة وفهرَستِها ودراستِها للكشْف عمّا تختزِنه من ذاكِرة ثقافية وتاريخية وحضَارية تصِل حاضِر أجيَالنا بمُستقبل واعد”.

ورغم ما تشمله مئات الصفحات حول المخطوطات وأرقامها ينبه الباحث إلى أن “رصيد الوَثائق والمخطُوطات في منطَقة سوس غني بالجَديد، وكثير منه لم يُكشَف عنه بعد، وفي الخزائن العامّة والخاصّة رصيد هائِل”، بل إن هناك “كثيرا من الخزائن التي لم تُنشر جلّ محتوياتها حتى الوقت الراهِن”.

ويشمل المشروع ما توصل إليه المؤرخ من “التراث الأمازيغي المخطوط في منطقة سوس والأطلس الصغير والصحراء”، عبر القرون، ويأمل أن يكون فاتحة إنجاز أرصدة تصنف التراث الأمازيغي “على امتداد خريطة جغرافية واسعة، تشمل المغرب في جهاته، كما تشمل بقية بلدان المغارب كلها، إضافة إلى واحة سيوة بمصر”.

وحول مقصد تخصيص جهده العلمي لهذا المشروع، يجيب المؤرخ المغربي: “تدعو الضرورة بإلحاح إلى إنقاذ هذا الموروث، بالعمل على جمعه وفهرسته ودراسته وتحليله، للكشف عما يختزنه من ذاكرة حضارية وتاريخية تصل حاضر أجيالنا بمستقبل واعد. وتشتد الحاجة إلى هذا الرصيد لتفعيله في تجديد الكتابة التاريخية، استعادة للذاكرة، وترسيخا للهوية، وتعزيزا لروح المواطنة”.

النشرة الإخبارية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

اشترك

يرجى التحقق من البريد الإلكتروني

لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.

لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق