التراب في سيارة إسعاف يثير الاستياء .. والجماعة تبرر بـ"وعورة المسالك" - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم التراب في سيارة إسعاف يثير الاستياء .. والجماعة تبرر بـ"وعورة المسالك" - بوابة المدينة برس

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق الحالة الداخلية لسيارة إسعاف تابعة لجماعة إكنيون بإقليم تنغير، موجة استياء عارم في صفوف مواطنين وفاعلين من المجتمع المدني، طالبوا الجهات المسؤولة بفتح تحقيق حول هذه الواقعة.

ويظهر الفيديو المتداول، الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، سيارة الإسعاف وهي مملوءة بالأتربة والغبار بشكل كثيف، مع آثار إهمال واضحة في المقاعد والأرضية، وهو ما اعتبره المعلقون “غير لائق” لنقل المرضى والحالات المستعجلة.

وأكد عدد من المواطنين من ساكنة الجماعة والمناطق المجاورة أن المرضى ينقلون بهذه السيارة رغم حالتها المزرية، موردين أنها “لم تعد صالحة”، وأن وضعها الحالي “يهدد صحة المرضى بدل أن يساعدهم”.

وطالب عدد من سكان جماعة إكنيون، في تصريحات متطابقة لهسبريس، الجهات الوصية بتوفير سيارات إسعاف في مستوى يضمن كرامة وحماية المرضى، معتبرين أن الحق في النقل الصحي في ظروف لائقة حق أساسي لا يمكن التهاون فيه.

يذكر أن الشخص الذي وثق فيديو سيارة الإسعاف أكد في المقطع ذاته أنها نقلت شخصين من عائلته إلى تنغير، مبرزا أنها تفتقر إلى أبسط ظروف راحة المريض ومرافقه.

وحسب مصدر مطلع من داخل الجماعة ذاتها فإن إكنيون تتوفر على أربع سيارات إسعاف، إلا أن اثنتين توجدان بمحل للإصلاح بمدينة تنغير منذ مدة، وهو ما اضطر المصالح إلى الاعتماد على السيارة التي ظهرت في الفيديو كحل مؤقت.

وأوضح المصدر ذاته أن سيارة الإسعاف المعنية يتم استعمالها فقط من أجل نقل بعض المرضى، وخاصة مرضى القصور الكلوي، من الدواوير والمناطق الجبلية التابعة لإكنيون نحو مركز الجماعة، “وبعدها يتم نقلهم إلى تنغير عبر سيارة إسعاف مجهزة وجديدة”، وفق تعبيره.

وأضاف المتحدث ذاته أن “طبيعة المسالك الوعرة والطرق الجبلية هي السبب الرئيسي في امتلاء السيارة بالأتربة والغبار بسرعة”، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بإهمال متعمد.

من جهة أخرى؛ طالبت فعاليات محلية عامل إقليم تنغير، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالتدخل العاجل لتوفير دعم استثنائي للجماعة، إما بإصلاح السيارتين المتوقفتين في أقرب وقت، أو بتزويد الجماعة بسيارة إسعاف جديدة مجهزة.

ويبقى مطلب الساكنة واضحا، متمثلا في توفير أسطول سيارات إسعاف مجهز ويشتغل بشكل دائم، مع ضمان صيانته وتنظيفه باستمرار، حتى لا تتحول وسيلة الإنقاذ إلى مصدر قلق إضافي للمرضى وذويهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق