عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم "استقطاب" يخلط الأوراق بعين الشق - بوابة المدينة برس
رفع حزب الاتحاد الدستوري من حدة التنافس على مستوى دائرة عين الشق بالدار البيضاء التي توصف بـ”دائرة الموت”، بعد أن استقطب نائبا لعمدة المدينة ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأسهمت تزكية محمد جودار، الأمين العام لحزب “الحصان”، عبد اللطيف الناصري، نائب العمدة والبرلماني السابق المنتمي إلى حزب “الأحرار”، في خلق المفاجأة ورفع حرارة التنافس بهذه الدائرة.
وخلطت هذه الخطوة الأوراق داخل هذه الدائرة التي تعرف تنافسا حادا ودخول عدد من الوجوه المعروفة؛ الشيء الذي بات يجعل التنافس محتدما، ويخلق متاعب لمرشحين في هذه المنطقة.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن الخلاف الدائر بين الناصري الذي يشغل نائبا لرئيس مقاطعة عين الشق وبين شفيق بنكيران، رئيس المقاطعة ذاتها، من شأنه أن يؤثر بشكل كبير على هذا الأخير، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن المحسوبين على الناصري الذين كانوا يصوتون على بنكيران سيضعون أصواتهم رهن إشارة مرشح الاتحاد الدستوري بدل مرشح “الأحرار”؛ الشيء الذي سيزيد متاعب شفيق بنكيران.
وسجلت مصادر الجريدة أن هذا الانشقاق داخل حزب التجمع الوطني للأحرار سيكون في صالح أمينة ماء العينين، مرشحة حزب العدالة والتنمية؛ ما سيقوي حظوظها، لا سيما في ظل عدم حسم حزب الاستقلال إلى حدود اليوم في اسم مرشحه. فيما مرشح حزب الأصالة والمعاصرة شفيق عبد الحق قد تمت تزكيته بشكل رسمي في المجلس الوطني لـ”البام”، يوم أمس السبت.
كما أن وجود محمد طلال، الناطق الرسمي باسم الوداد البيضاوي سابقا، كمرشح عن حزب التقدم والاشتراكية، إلى جانب مرشح عن تحالف اليسار، يجعل حدة التنافس ترتفع بهذه الدائرة ويصعب الحسم في المقاعد الثلاثة.
ومعلوم أن عبد اللطيف الناصري، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بالشؤون الثقافية والرياضية، كان قد دخل في خلاف حاد مع زميله شفيق بنكيران، رئيس مقاطعة عين الشق وبرلماني باسم التجمع الوطني للأحرار، انتهت بانسحاب الأول قبل أن يدخل حزب الاتحاد الدستوري ليفاوض من أجل الترشح باسمه.








0 تعليق