أخنوش: "حزب الأحرار" يصنع الكفاءات .. ولا يستقطب في آخر اللحظات - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أخنوش: "حزب الأحرار" يصنع الكفاءات .. ولا يستقطب في آخر اللحظات - بوابة المدينة برس

“أنتم من ستربحون الانتخابات، لأن المواطنين يريدون من يشتغل وليس من يرفع صوته عاليا، ولسنا في ميركاتو انتخابي، بل حزبٌ يصنع كفاءاته ويستعد للاستحقاقات بالعمل الميداني لا باستقطاب الأسماء في آخر اللحظات”؛ الكلام لعزيز أخنوش، رئيس الحكومة الزعيم السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي دافع من مدينة الداخلة عن حصيلة حكومته، واستعرض ملامح برنامج حزبه للفترة 2026-2031.

أخنوش قال في مستهل كلمة ألقاها خلال اللقاء التواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة الداخلة، إن حضوره بجهة الداخلة وادي الذهب يجدد الاعتزاز بوحدة الوطن، ويؤكد أن قضية الصحراء المغربية “قضية وطن”، مبرزا أن المدينة تمثل رمزا للوطنية والوفاء للثوابت الوطنية، مؤكدا أن الجهة تشهد تحولات تنموية متسارعة يلمسها كل من يزورها.

وأضاف أخنوش، خلال اللقاء المنظم بجهة الداخلة وادي الذهب تحت شعار “كرامة وفرص للجميع”، أن ما تحقق بالجهة من مشاريع استراتيجية، تشمل ميناء الداخلة الأطلسي والطرق والبنيات التحتية والاستثمارات في قطاعات الصناعات الغذائية والسياحة والطاقات المتجددة، يعكس دينامية تنموية حقيقية، موازاة مع إنجاز ملاعب للقرب وساحات وحدائق وأسواق للقرب، وتأهيل شبكات الماء الصالح للشرب والتطهير، معتبرا أن هذه الأوراش تؤكد حجم التحول الذي تعرفه الجهة.

وفي سياق متصل، شدد زعيم “الأحرار”، أمام حشد من المنتسبات والمنتسبين للحزب، على أن الحكومة تدرك استمرار عدد من التحديات والانتظارات المرتبطة بالتشغيل والتعليم والصحة والعدالة المجالية، مشيرا إلى أن السلطة التنفيذية لا تدعي أن “كل شيء على ما يرام”، بل تواصل الاشتغال على تنزيل حلول عملية تستجيب لتطلعات المواطنين وتحسين ظروف عيشهم.

وعبّر رئيس الحكومة عن قناعته بأن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا عندما تنعكس آثارها بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، لافتا إلى أن برنامج الحكومة بدأ من هذا المنطلق، وأن المرحلة المقبلة ستعرف مواصلة الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية وتوسيع آثارها على مختلف الجهات.

وفي هذا الصدد، دافع أخنوش عن حصيلة الحزب ومنجزاته، مستعرضا عددا من المشاريع المنجزة بجهة الداخلة وادي الذهب، لا سيما في قطاع الصحة، حيث أشار إلى إعادة تأهيل سبعة مراكز صحية للقرب، وبرمجة تأهيل مركزين إضافيين، وبناء مركزين جديدين، فضلا عن تشييد مستشفى جامعي يوجد حاليا في طور التجهيز، إلى جانب تعزيز الموارد البشرية الصحية، بعدما ارتفع عدد الأطباء الاختصاصيين من 53 سنة 2021 إلى 72 سنة 2026، وزاد عدد الممرضين من 331 إلى 464 خلال الفترة نفسها.

وشدد على أن الحزب ماضٍ في مساره بثبات، من خلال مواصلة الإصلاحات التي باشرتها الحكومة، موضحا أن برنامج “الأحرار” للفترة 2026-2031 يقوم على استكمال إصلاح منظومتي التعليم والصحة، وتعميم النقل المدرسي والمطاعم المدرسية، إلى جانب مواصلة الدينامية الاستثمارية الهادفة إلى خلق فرص الشغل بمختلف جهات المملكة.

وأوضح المسؤول بحزب “الحمامة” أن الجهود المبذولة لاستقطاب الاستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب بدأت تؤتي ثمارها، مبرزا أن لجنة الاستثمارات صادقت على ستة مشاريع كبرى بالجهة، من المرتقب أن توفر أكثر من 3700 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، الشيء الذي يساهم في تعزيز جاذبية المنطقة الاقتصادية ويكرس مكانتها التنموية.

وعن رمزية عقد اللقاء بمدينة الداخلة، قال أخنوش إن هذه الجهة تجسد نموذجا للتحول التنموي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية، مضيفا أنه في كل زيارة يقوم بها إلى الداخلة يلمس حجم التغيير الذي تعرفه، سواء على مستوى المشاريع الكبرى أو البنيات الأساسية أو التعبئة والانخراط الذي يبديه سكانها في الأوراش الوطنية.

وأكد الزعيم السياسي ذاته أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل الاشتغال بمنطق القرب والعمل والمسؤولية، مسجلا أن قوة الحزب لا تختزل في قيادته أو مسؤوليه الحكوميين، وإنما تستمد من آلاف المناضلات والمناضلين الحاضرين يوميا في الميدان، والذين يتولون الإنصات للمواطنين ومواكبة انشغالاتهم.

ودعا أخنوش مناضلي حزبه إلى مواصلة العمل الميداني والاحتكام إلى الهدوء والرزانة، مؤكدا أن ثقة المواطنين تُكتسب بالإنجازات والمصداقية وليس بالشعارات أو رفع سقف الخطاب السياسي.

كما ثمّن “النضج السياسي” الذي قال إنه يميز حزب التجمع الوطني للأحرار من خلال تقديم مرشحيه للاستحقاقات المقبلة في وقت مبكر، مشددا على أن الديمقراطية الحقيقية تقوم على تمكين الناخب من الوقت الكافي للتعرف على البرامج والمرشحين، وليس على إعداد اللوائح في آخر اللحظات.

ولم يفُت المسؤول السياسي والحكومي ذاته أن يبعث رسائل سياسية من الداخلة، حيث شدد على أن الحزب لا يعتمد ما وصفه بمنطق “الميركاتو الانتخابي”، مؤكدا أن “الأحرار” يتوفر على كفاءات من النساء والرجال والشباب القادرين على تحمل المسؤولية، وأن الاستحقاقات الانتخابية تمثل ثمرة عمل ميداني متواصل، وليس مناسبة انتخابية لاستقطاب الأسماء.

كما لم تخلُ كلمة أخنوش من عرض سياسي دافع فيه عن تجربة حزبه في تدبير الشأن العام، مذكرا بأن المواطنين يصوتون للرؤية والبرنامج والمصداقية، لا للأشخاص، وأن الحزب الذي يحترم التزاماته ويشتغل باستمرار هو القادر على كسب ثقة الناخبين.

وتوقف رئيس الحكومة عند عدد من الإنجازات التي تم تحقيقها خلال ولايته، خصوصا في مجالات الصحة والتعليم والاستثمار والحماية الاجتماعية، موردا أن هذه الأوراش ستتواصل خلال المرحلة المقبلة في إطار برنامج الحزب للفترة 2026-2031، قبل أن يخاطب مناضلي “الأحرار” بالقول إن ثقتهم في عملهم الميداني يجب أن تدفعهم إلى خوض الاستحقاقات المقبلة بـ”هدوء ورزانة”، خاتما: “أنتم من ستربحون الانتخابات”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق