عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم العلمي: مشروع “الأحرار” أكبر من الأشخاص.. ومن لا يؤمن به “ما عندوش بلاصتو معانا”

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس
قال راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحزب يستمد قوته من مشروعه السياسي ومؤسساته، وليس من الأفراد، مؤكدا أن رحيل بعض الأسماء لن يؤثر في مساره أو تماسكه التنظيمي. وأضاف: “إذا غادر أشخاص الحزب فالخلف موجود”، قبل أن يوجه رسالة واضحة مفادها أن من لا ينسجم مع المشروع السياسي للحزب “ما عندوش بلاصتو معانا”.
وخلال لقاء تواصلي بمدينة الداخلة، أبرز الطالبي العلمي أن التجمع الوطني للأحرار نجح في بناء تنظيم موحد يجمع كفاءات وأطرا من مختلف المجالات داخل مشروع سياسي واحد، معتبرا أن قوة الحزب تكمن في قدرته على تجديد نخبته والاستمرار في استقطاب الطاقات القادرة على الإسهام في تنزيل الأوراش التنموية وخدمة المواطنين.
وأفاد بأن الحزب يتبنى رؤية استراتيجية تقوم على العمل الميداني والإنجاز، بعيدا عن منطق الإثارة أو السجالات السياسية، مؤكدا أن المواطن المغربي لم يعد يبحث عن الضجيج أو الخطابات الشعبوية، وإنما ينتظر حلولا واقعية ومشاريع تنموية تستجيب لتطلعاته وتحسن ظروف عيشه.
وفي سياق حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، اعتبر الطالبي العلمي أن اختيار الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، لقيادة لائحة الحزب باليوسفية، يعكس فلسفة التجمع الوطني للأحرار في توجيه كفاءاته إلى المناطق التي تحتاج إلى دينامية تنموية جديدة. وأوضح أن زيدان كان بإمكانه الترشح في دوائر انتخابية أخرى، غير أن الحزب فضل الدفع به إلى اليوسفية، في رسالة تؤكد أن التنمية الترابية تشكل أحد مرتكزات مشروعه السياسي.
كما أشاد الطالبي العلمي بقيادة عزيز أخنوش للحزب وللأغلبية الحكومية، معتبرا أنه نجح في الحفاظ على تماسك مكوناتها طوال الولاية الحكومية، رغم مختلف التحديات. واستحضر في هذا الإطار شهادة الوزير الأول الراحل عبد الرحمان اليوسفي، الذي أكد أن وزراء التجمع الوطني للأحرار كانوا من أفضل الوزراء داخل حكومته، لما عرف عنهم من الانضباط والجدية، في مرحلة كان الحفاظ فيها على انسجام الأغلبية أمرا بالغ الصعوبة.
وختم الطالبي العلمي بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل الاشتغال بمنطق المؤسسة والمشروع، لا بمنطق الأشخاص، معتبرا أن الحزب راكم من الكفاءات والخبرات ما يجعله قادرا على مواصلة مساره بثقة، والمساهمة في تنزيل النموذج التنموي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس.



0 تعليق