عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم قيسامي يسخر من "البقاء للأصلع" - بوابة المدينة برس

بعنوان “البقاء للأصلع” صدرت للقاص المغربي الحسين قيسامي مجموعة قصصية ساخرة، عن “دار أثر للنشر والتوزيع”.
وبعد مجموعات “مرآة تبحث عن هُوية”، و”جواز سفر إلى الجنة”، و”قالت جدتي: غادي نهز كمامتي وما تعرفوني فين مشيت”، تردف الورقة التقديمية للإصدار بأن المجموعة القصصية الجديدة “تضم نصوصا قصصية مختلفة التيمات، لكنها تتَّحد في قوة اللغة وجزالة اللفظ وعمق المعنى”.
ومن بين خصائص هذه المجموعة الجديدة أن نصوصها، حسب المصدر المذكور، “لا تعترف بالتقويم التاريخي”، وتزيل “الحواجز الزمانية أمام أحداث الإنسان؛ فلا عائق عندها أن تأتي بشخصية من الماضي بإسقاطات معاصرة، أو ترتحل بشاعر معاصر إلى الجاهلية، وكلها مغلفة بغطاء السخرية والمزاح اللذين يجعلان الوجبات الأدبية أكثر طيبة ودسامة”.
وتوظف النصوص، منذ عنونتها، “جملة من التلاعبات اللفظية والاستباقات التاريخية والتناصات المَثَلِية والحِكْمِيَة المختَتمة بنهايات غير متوقعة”.
في المجموعة تصير تتمة “البقاء للـ” هي “البقاء للأصلع”؛ لأن الحسين قيسامي “لا يحاول إخفاء هذه ‘الصلعة’ (…) بتحاشي الكلام عنها أو التفكير بالاستعاضة عنها بباروكة، كما فعل عليةُ القوم وفطاحل الفلاسفة ورجال القضاء عبر العصور، بل اعتبرها نصرا مبينا في استعراض شخصيته وتلميع ذكائه كباقي العظماء الذين نَسَل التفكيرُ والإبداع الشعَرَ من رؤوسهم، حتى أضحت ‘الصلعة’ مفخرة، بل وأيقونة للنبوغ والإبداع”.
وتحاول بعض نصوص المجموعة، وفق ورقتها التقديمية، “نسج خيوط النوسطالجيا إلى الماضي البعيد الموثِّق لأول عهدٍ لنا بالكتّاب والتعليم الأساسي، وكأن الحنين يعاوده لممارسة حياة الماضي بشقاوتها واندفاعها وعنفوانها؛ ويتجلى ذلكم من خلال استعراضه ثلة من عنوانين محفوظات سلسلة اقرأ (المدرسية): ‘فرفر يعلق الجرس’، ‘يا إخوتي جاء المطر’، ‘قطتي صغيرة'”.
وعبر استضافة قاطني أزمان في أزمان غير أزمانهم يسعى القاص إلى استعراض “جملة من المتغيرات الزمانية والمكانية، في رصد حياة اجتماعية بين جيل اليوم وجيل الماضي”.
النشرة الإخبارية
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
اشترك
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.








0 تعليق