نسبة الملء في "سدود اللوكوس" تقفز إلى 85% بفضل المياه الجوفية - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم نسبة الملء في "سدود اللوكوس" تقفز إلى 85% بفضل المياه الجوفية - بوابة المدينة برس

في عز فصل الصيف ودرجات الحرارة المرتفعة التي تسيطر على أجواء البلاد، ما زالت سدود الحوض المائي اللوكوس تواصل استقبال موارد مائية بكميات متفاوتة ومن مصادر جوفية تؤكد مستوى الانتعاش الذي عرفته المنطقة نتيجة الفيضانات والأمطار الغزيرة التي سجلتها شتاء هذا العام.

ووفق مصادر مسؤولة في وكالة الحوض المائي اللوكوس، فإن كميات المياه الواردة على سدود الحوض بلغت قرابة خمسة ملايين متر مكعب في شهر يونيو المنصرم، معتبرة أن هذه الواردات ما زالت مستمرة حتى في شهر يوليوز الجاري.

وأفادت المصادر التي تحدثت مع جريدة هسبريس الإلكترونية بأن كميات المياه الواردة على سدود الحوض المائي اللوكوس مصدرها العيون والينابيع الجوفية التي امتلأت بسبب غزارة الأمطار والفيضانات التي شهدتها المنطقة.

وأوردت المصادر أن هذه المؤشرات تمنح المسؤولين عن تدبير الموارد المائية بالجهة أريحية كبيرة، وتدفع نحو تزويد القطاع الفلاحي بمياه السقي من دون تحفظ، خاصة أن أزمة الجفاف التي ألقت بظلالها على البلاد لست سنوات متوالية كانت تأثيراتها بدأت تصل إلى الحوض الذي يسجل دائما أعلى نسب ملء على المستوى الوطني.

ووفق البيانات الخاصة بتتبع وضعية السدود ونسبة ملئها، أمس الأربعاء، فإن حجم مخزون المياه السطحية بسدود الحوض المائي اللوكوس بلغ مليارا و657 مليون متر مكعب، محققا نسبة ملء بلغت 85 في المائة، بعدما كان هذا الحجم في اليوم نفسه من السنة الماضية في حدود 55 فقط.

وسجلت المعطيات التي اطلعت عليها الجريدة أن معدل ملء سد وادي المخازن، الذي يمثل أكبر سد في الجهة، يصل إلى 80 في المائة؛ فيما تبلغ نسبة ملء سد دار خروفة حوالي 95 في المائة، بعدما كانت في حدود 19 في المائة فقط العام الماضي.

كما تنسحب الانتعاشة الإيجابية لحقينة سد دار خروفة على باقي السدود الموجودة في مختلف أقاليم وعمالات الجهة، حيث تقدر نسبة ملء السدود الواقعة بطنجة ومحيطها بـ80 في المائة بعدما كانت في حدود 35 في المائة العام الماضي.

جدير بالذكر أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة سجلت، عام 2026، تساقطات مطرية بكميات مهمة، بلغت أرقاما قياسية في ظرف وجيز؛ ما أدى إلى ملء السدود المشيدة على ترابها ووقوع فيضانات في عدد من المناطق، أغنت الفرشة المائية وعالجت التراجع الذي عانت منه طيلة السنوات التي عرفت تراجعا كبيرا في معدل التساقطات بالجهة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق