عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الاتحاد المغربي للدبلوماسية الموازية يجدد هياكله التنظيمية
هبة بريس – مصباح أحمد
احتضن فندق IBIS بحي أكدال بالعاصمة الرباط، السبت 18 يوليوز 2026، أشغال الجمع العام السنوي للاتحاد المغربي للدبلوماسية الموازية، بحضور نخبة من الأكاديميين والأساتذة الجامعيين والباحثين والخبراء، إلى جانب شخصيات مدنية وحقوقية وأعضاء الاتحاد القادمين من مختلف جهات المملكة، في لقاء شكل محطة تنظيمية وعلمية مهمة لتقييم حصيلة الاتحاد ورسم آفاق عمله خلال المرحلة المقبلة.
و قد ترأست أشغال الجمع رئيسة الجلسة، وفق البرنامج المسطر. حيث افتتحت أشغال الجمع العام بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها مراسيم أداء النشيد الوطني، قبل أن يلقي الرئيس المؤسس للاتحاد، الدكتور عيسى بابانا العلوي، كلمة افتتاحية رحب فيها بالحضور، مبرزاً المكانة التي أصبحت تحتلها الدبلوماسية الموازية في الدفاع عن القضايا الوطنية، ومؤكداً أن الاتحاد يواصل أداء رسالته العلمية والوطنية من خلال الانفتاح على الكفاءات المغربية داخل وخارج ارض الوطن.

وعرفت الجلسة الأولى تقديم التقرير الاستراتيجي من طرف نائبة الرئيس، والذي تضمن عرض التعديلات المقترحة على القانون الأساسي، علاوة على تقديم ميثاق الاتحاد والنظام الداخلي في صيغتهما النهائية، بما يعزز الحكامة الجيدة ويؤسس لمرحلة تنظيمية جديدة أكثر فعالية. كما قدم الكاتب العام للاتحاد التقرير الإداري، مستعرضاً أهم الأنشطة والإنجازات التي حققها الاتحاد خلال الفترة الماضية. فيما تولى الأمين العام للاتحاد تقديم التقرير المالي، الذي عكس سلامة التدبير المالي وشفافيته، قبل أن تتم مناقشة مختلف التقارير والمصادقة عليها بالإجماع.
كما تميزت أشغال الجمع بتقديم مشاريع من طرف باحثين، باعتبارها مشاريع تهدف إلى تطوير آليات التواصل وتعزيز انفتاح الاتحاد على محيطه العلمي والمؤسساتي وطنيا ،إفريقيا، ودوليا.
وبعد استراحة شاي، استؤنفت أشغال الجمع العام بالدخول في المرحلة التنظيمية والقانونية؛ حيث تم الإعلان عن انتهاء الولاية السابقة وفتح باب الترشيحات، قبل المرور إلى عملية انتخاب الرئيس وأعضاء المكتب المركزي ورؤساء اللجان المتخصصة، في أجواء طبعتها الشفافية والنزاهة والديمقراطية والاحترام الكامل لمقتضيات القانون الأساسي والنظام الداخلي.

وقد أسفرت العملية الانتخابية عن تجديد هياكل الاتحاد وانتخاب الرئيس ونائبه، والكاتب العام، والأمين العام، إلى جانب أعضاء المكتب المركزي ورؤساء اللجان، وسط ارتياح كبير للحضور الذين نوهوا بالمستوى التنظيمي الذي ميز أشغال الجمع، وبالروح الديمقراطية التي سادت جميع مراحله.
وعقب الإعلان عن النتائج، أدى أعضاء المكتب المركزي الجدد قسم الاتحاد المغربي للدبلوماسية الموازية، تأكيداً لالتزامهم بالعمل بكل نزاهة ومسؤولية في خدمة أهداف الاتحاد، وصيانة مبادئه وقيمه، والدفاع عن المصالح العليا للوطن. كما تلا الكاتب العام للمنظمة التقرير الختامي، قبل قراءة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى الملك محمد السادس ، تجديداً لأواصر الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، والدعاء له بموفور الصحة والعافية، ولولي العهد الأمير مولاي الحسن، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
واختتمت أشغال الجمع العام بحفل عشاء جمع مختلف المشاركين في أجواء أخوية متميزة، شكل مناسبة لتبادل الرؤى والأفكار وتعزيز أواصر التواصل والتعاون بين أعضاء الاتحاد، بما يخدم رسالته في ترسيخ الدبلوماسية الموازية كقوة اقتراحية وشريك فاعل في الدفاع عن القضايا الوطنية وتعزيز إشعاع المملكة المغربية على المستويين الإقليمي والدولي.



0 تعليق