البحوث الفلكية: المباني في مصر تصمم لتحمل زلازل بقوة 7 درجات - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم البحوث الفلكية: المباني في مصر تصمم لتحمل زلازل بقوة 7 درجات - بوابة المدينة برس

حنان عاطف
نشر في: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 11:30 م | آخر تحديث: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 11:30 م

قال الدكتور باسم نبوي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن الدولة تعمل منذ فترة على تعزيز الاستعداد لمواجهة مخاطر الزلازل بتوجيهات من القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن المعهد يعمل بالتوازي مع المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء في دراسة الزلازل التي يمكن أن تتعرض لها مصر.

وأوضح "نبوي"، عبر برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة "الحياة"، اليوم الأربعاء، أن العمل يتضمن رصد أقوى زلزال محتمل يمكن أن يحدث في مصر، والاستفادة من هذه البيانات في ضبط أكواد البناء على أساسها، بحيث تكون المباني مصممة لتحمل هزات زلزالية تصل قوتها إلى 7 درجات على مقياس ريختر، مؤكدًا أن هذا الرقم لم تشهده مصر من قبل.

وأشار إلى أن طرق البناء التي اتبعها المصريون القدماء كانت تعتمد على أساليب قادرة على مقاومة الزلازل، موضحًا أن هناك فترة شهدت التوسع في ارتفاعات المباني دون مراعاة كافية لعامل الزلازل، باعتبار أن مصر دولة آمنة من هذه الناحية.

وأردف أن هناك مناطق كثيرة حول العالم تقع ضمن أحزمة زلزالية متوسطة أو شديدة الخطورة، بينما مصر آمنة فعليًا من هذه الناحية.

- لا أستطيع التنبؤ بحدوث الزلازل.. لكن يمكنني رصدها وتتبعها

وتابع الدكتور باسم نبوي، أن شعار المعهد هو: "عين تراقب السماء وأذن تنصت للأرض"، مؤكدًا أن المعهد يرصد كل ما يحدث تحت سطح الأرض من خلال أجهزته المتخصصة.

وأوضح أن الزلزال يحدث نتيجة وجود طاقة كامنة داخل الأرض، مشيرًا إلى أن هذه الطاقة يحدث لها تسريب مستمر من خلال اهتزازات في الأرض، وهو ما يُعرف بالزلزال، لافتًا إلى أن الأرض تهتز من أجل إخراج هذه الطاقة.

وأشار إلى أن الزلازل تتفاوت في شدتها، فمنها ما هو شديد الخطورة، ومنها ما هو متوسط أو ضعيف، بينما تكون بعض الزلازل غير محسوسة تمامًا بالنسبة للإنسان.

وأوضح أن مصر قد تتعرض لزلزال كل يومين تقريبًا، وهو أمر طبيعي، ويكون غير محسوس للبشر، إلا أن أجهزة الرصد تتمكن من تسجيله.

وأكد "نبوي" أن هذه الزلازل غير المحسوسة تساعد على تسريب الطاقة الكامنة داخل الأرض بصورة مستمرة.

وأضاف أن الإنسان غالبًا يبدأ في الشعور بالزلزال عند درجات تتجاوز 3 درجات على مقياس ريختر، إلا أن الأمر لا يعتمد على قوة الزلزال وحدها، وإنما يتوقف أيضًا على ما يُعرف ببؤرة الزلزال وعمقه.

وتابع أن أجهزة الرصد التابعة للمعهد قادرة على تسجيل الزلازل، موضحًا أن التحدي لا يتمثل في رصد الزلزال، وإنما في تحديد مكان بؤرته ومدى قربها من المناطق السكنية.

وأشار "نبوي" إلى أن زلزال عام 1992 وقع في قلب الكتلة السكنية في مصر، وهو ما زاد من تأثيره.

وأكد أنه لا يستطيع التنبؤ بوقوع الزلازل قبل حدوثها، لكنه يستطيع رصدها وتحديد موقعها، ثم تتبع الموجات الزلزالية، بحيث يتم تسجيل الزلزال أولًا، وبعد دقيقتين أو ثلاث دقائق قد تبدأ آثاره في الظهور داخل مصر، وهو ما يُعرف بالتتبع وليس التنبؤ.

وأوضح أن تأثير الزلزال يعتمد على عدة عوامل، من بينها قوته، وعمقه، وموقعه بالنسبة إلى الكتلة السكنية، إلى جانب مدى استعداد المباني والمنشآت وقدرتها على مقاومة الزلازل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق