عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم اتهامات بالعمالة تطارد المصرية مي حلمي بسبب إشادتها بالمنتخب المغربي – صورة
هبة بريس-إ.السملالي
كسرت الإعلامية المصرية مي حلمي حاجز الصمت، متحدثة لأول مرة بتفاصيل موسعة عن الجدل الذي رافق مواقفها الداعمة للمنتخب المغربي، مؤكدة أن إنصافها لـ”أسود الأطلس” كلّفها حملة واسعة من الانتقادات والاتهامات، وصلت إلى حد وصفها بـ”العميلة”.
وخلال استضافتها في برنامج “مغرب ستارز” على قناة ومنصة “المشهد”، أوضحت مي حلمي أن موقفها لم يكن يومًا موجّهًا لخدمة منتخب على حساب آخر، بل كان نابعًا من قناعة مهنية تفرض الإشادة بكل فريق يقدم مستويات مميزة، والانتقاد عندما يستدعي الأداء ذلك، بعيدًا عن أي اعتبارات تتعلق بالهوية أو الانتماء.
واستعادت الإعلامية المصرية تفاصيل الأزمة التي اندلعت مع جزء من الجمهور المغربي خلال مونديال قطر 2022، موضحة أنها كانت تقضي عطلتها في المغرب تزامنًا مع الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني، قبل أن تجد نفسها في قلب عاصفة من الانتقادات بسبب تأخرها في نشر تهنئة رسمية لـ”أسود الأطلس”.
واعترفت بأن تفاعلها مع بعض التعليقات المسيئة كان “خطأً ناتجًا عن قلة الخبرة”، معتبرة أن ما وصفته بـ”الذباب الإلكتروني” نجح حينها في تأجيج سوء الفهم بينها وبين عدد من المتابعين، قبل أن تدرك لاحقًا أن الرد على تلك الحسابات لا يؤدي إلا إلى توسيع دائرة الجدل.
وفي سياق متصل، نفت مي حلمي بشكل قاطع صحة التصريحات المنسوبة إليها بشأن فوز المنتخب المغربي بـ”السحر”، مؤكدة أن هذه المزاعم مفبركة بالكامل، وأن جميع حلقات برنامجها منشورة على منصة “يوتيوب” وتدحض هذه الادعاءات بشكل واضح.
وأضافت أن هناك من تعمّد اجتزاء تصريحاتها أو اختلاق أخرى بهدف خلق فتنة بينها وبين الجمهور المغربي، مشيرة إلى أنها لم تعد تعير مثل هذه الحملات اهتمامًا، بعدما أصبحت التسجيلات المصورة كافية لكشف الحقيقة.
كما كشفت أنها كانت تعتبر المنتخب المغربي من أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية، بالنظر إلى جودة عناصره واستقراره الفني، مؤكدة أن إشادتها بالكرة المغربية لم تكن مجاملة، بل قراءة موضوعية لما يقدمه المنتخب داخل الملعب.
واختتمت مي حلمي حديثها بالتأكيد على أن دور الإعلامي يقتضي الإنصاف قبل أي شيء، موضحة أنها لا تدافع عن منتخب بعينه، وإنما تمنح التقدير لكل فريق يستحقه، مهما كانت هويته، معتبرة أن المهنية تفرض أن يكون معيار الحكم هو الأداء فقط، لا الأعلام أو الجنسيات.




0 تعليق