السعيدية ترفع 3 ألوية زرقاء: تتويج يكرس الجاذبية السياحية لـ «جوهرة الشرق»

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم السعيدية ترفع 3 ألوية زرقاء: تتويج يكرس الجاذبية السياحية لـ «جوهرة الشرق»

السعيدية ترفع 3 ألوية زرقاء: تتويج يكرس الجاذبية السياحية لـ «جوهرة الشرق»

حجم الخط:

استمع للخبر

​هبة بريس – أحمد المساعد

​في أجواء احتفالية بحضور عامل إقليم بركان، رفعت مدينة السعيدية صباح اليوم الثلاثاء 21 يوليوز الجاري، «اللوء الأزرق» في ثلاثة مواقع ساحلية رئيسية: شاطئ السعيدية، شاطئ المارينا، والميناء الترفيهي، وتأتي هذه التتويجات الدولية الممنوحة من طرف مؤسسة التربية البيئية وبإشراف مباشر من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، لتؤكد المكانة المتميزة التي تبوأتها “الجوهرة الزرقاء” كإحدى أبرز الوجهات السياحية والبيئية على الساحل المتوسطي.

​يعكس نيل هذه العلامة البيئية الدولية حجم الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المحلية والجماعة الترابية للسعيدية بدعم من شركائها الميدانيين والمؤسساتيين، للاستجابة للمعايير الصارمة التي تحددها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.

​وتشمل هذه الضوابط المعتمدة مجالات حيوية متعددة، في مقدمتها: جودة مياه الاستحمام: التتبع الدوري والتحليل المخبري المستمر لضمان سلامة المصطافين؛ التوعية والتربية البيئية: برامج الإخبار والتحسيس الموجهة للزوار والساكنة لترسيخ السلوكيات البيئية السليمة، الصحة والسلامة: توفير منظومات الإنقاذ والإسعافات الأولية وتأمين الفضاءات الشاطئية؛ التهيئة والتدبير: تطوير التجهيزات الأساسية وإتاحة خدمات ولوجية تلائم كافة الفئات.

​وتواصل المؤسسة، برئاسة سمو الأميرة للا حسناء، مواكبة مختلف شركائها لترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى صون الموارد الطبيعية وتثمين الرأسمال البيئي الوطني تحقيقاً للتنمية المستدامة.

​ومما يضفي أهمية خاصة على هذا التتويج، أنه جاء في ظرفية انتقالية دقيقة مرت بها المدينة على مستوى تدبير قطاع النظافة وجمع النفايات، في انتظار شروع الشركة الجديدة المفوض لها هذا المرفق الحيوي في مباشرة مهامها الميدانية.

​ورغم التحديات اللوجستية التي فرضتها هذه المرحلة، تكثفت جهود السلطات الإقليمية والمحلية بالتنسيق مع مجلس جماعة السعيدية؛ حيث تم اتخاذ إجراءات استثنائية وتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة لضمان استمرارية جودة الخدمات العامة والنظافة البيئية للشواطئ والمرافق التابعة لها، بما مكّن من الحفاظ على هذا المكتسب البيئي الدولي.

​إن الحفاظ على “الألوية الزرقاء الثلاثة” يجسد النجاعة الميدانية لمبدأ التشارك والمسؤولية الجماعية بين مختلف التدخلات بالإقليم، والتي تثمر نتائجها من خلال: الإشراف والمتابعة الميدانية: المواكبة المستمرة من طرف السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل إقليم بركان لضمان الجاهزية التامة للموسم الصيفي؛ التدبير الجماعي: الجهود الميدانية لمجلس جماعة السعيدية لتوفير التجهيزات والخدمات الضرورية؛ الشركاء المؤسساتيون: الانخراط الفعال لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، والمصالح اللاممركزة المعنية؛ المجتمع المدني والقطاع الخاص: التفاعل الميداني للفاعلين الاقتصاديين وجمعيات المجتمع المدني البيئية بالإقليم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق