الأسهم العالمية تتراجع قبل إعلان نتائج ألفابت وسط ترقب عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الأسهم العالمية تتراجع قبل إعلان نتائج ألفابت وسط ترقب عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي - بوابة المدينة

الأسهم العالمية تتراجع قبل إعلان نتائج ألفابت وسط ترقب عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي

الأسهم العالمية تتراجع قبل إعلان نتائج ألفابت وسط ترقب عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي

وكالات

تراجعت الأسهم العالمية خلال تعاملات اليوم مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص مراكزهم قبيل إعلان شركة ألفابت نتائجها المالية، في ظل ترقب واسع لأول مؤشرات واضحة بشأن مدى نجاح الاستثمارات الضخمة التي ضختها كبرى شركات الحوسبة السحابية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت بدأت بالفعل في تحقيق عوائد مالية تدعم استمرار موجة الصعود التي شهدتها أسهم التكنولوجيا خلال الفترة الماضية.

ويأتي هذا الحذر بالتزامن مع استمرار ارتفاع أسعار النفط، وهو ما أعاد المخاوف بشأن التضخم العالمي إلى الواجهة، وزاد من الضغوط على الأسواق المالية في مختلف المناطق.

تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية 

توقف التعافي الذي استمر يومين في مؤشر ناسداك 100، بعدما انخفضت العقود الآجلة للمؤشر بنسبة 0.8%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 بنحو 0.4%، مع اتجاه المستثمرين إلى الترقب قبل صدور نتائج واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.

ويرى المتعاملون أن نتائج ألفابت قد تشكل نقطة تحول مهمة لتقييم مستقبل الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، والذي أصبح المحرك الرئيسي لأسواق التكنولوجيا خلال العام الجاري.

أسهم التكنولوجيا تفقد زخمها في آسيا وأوروبا

في الأسواق الآسيوية، تراجعت مكاسب الأسهم التكنولوجية بعدما قلص مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي ومعظم المؤشرات الإقليمية مكاسبها المبكرة، لينخفض زخم الصعود الذي شهدته بداية الجلسة.

كما تراجعت مكاسب مؤشر إم إس سي آي لآسيا والمحيط الهادئ إلى نحو 0.1% فقط، في إشارة إلى تزايد الحذر بين المستثمرين.

وفي أوروبا، سجل قطاع التكنولوجيا أسوأ أداء بين القطاعات المدرجة على مؤشر ستوكس 600، الذي انخفض بدوره بنسبة 0.2%، متأثراً بعمليات جني الأرباح وانتظار نتائج الشركات الأميركية الكبرى.

ارتفاع النفط يعيد مخاوف التضخم للأسواق

واصلت أسعار النفط ارتفاعها، ما فرض ضغوطاً إضافية على معنويات المستثمرين، بعد تأكيد الولايات المتحدة وإيران أنهما ليستا في عجلة لاستئناف المحادثات عقب التصعيد الأخير في الشرق الأوسط.

وقفز خام برنت متجاوزاً مستوى 95 دولاراً للبرميل، ليحقق مكاسب تقارب 30% منذ بداية يوليو، مدعوماً باستمرار المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية، إلى جانب تراجع احتمالات استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران في المدى القريب.

ويثير استمرار ارتفاع أسعار الطاقة مخاوف متزايدة من عودة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

استقرار الدولار وصعود الذهب وبتكوين

في أسواق السندات، استقر العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات عند مستوى 4.64%، بينما ارتفع العائد على السندات البريطانية المماثلة إلى 5.04%.

ولم يشهد الدولار الأميركي تغيرات كبيرة، في حين ارتفع الذهب الفوري بنسبة 1% مع تزايد الإقبال على أصول الملاذ الآمن في ظل التوترات الجيوسياسية.

كما سجلت بتكوين ارتفاعاً بنسبة 0.9%، وسط استمرار اهتمام المستثمرين بالأصول الرقمية رغم التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.

الين الياباني يستفيد من توقعات رفع الفائدة

حقق الين الياباني أداءً أفضل مقارنة بمعظم العملات الرئيسية، بعدما أشارت تقارير إلى أن مسؤولي بنك اليابان منفتحون على تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية الناتجة عن ضعف العملة.

وارتفع الين بنسبة 0.1% أمام الدولار ليصل إلى 162.95 ين، بعد أن كان قد تجاوز مستوى 163 يناً للدولار للمرة الأولى منذ عام 1986، وهو ما أثار اهتمام الأسواق بآفاق السياسة النقدية اليابانية.

نتائج ألفابت تحت المجهر

تتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج ألفابت المالية باعتبارها الاختبار الأهم حتى الآن لقياس مدى نجاح الاستثمارات الهائلة في الذكاء الاصطناعي.

وكانت الشركة قد أعلنت في الربع الماضي اعتزامها زيادة الإنفاق الرأسمالي بأكثر من الضعف مقارنة بعام 2025، ليصل إلى نحو 190 مليار دولار خلال العام الجاري، في إطار سباق عالمي لتعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وينتظر المستثمرون أي مؤشرات تؤكد أن هذه النفقات بدأت تنعكس على الإيرادات والأرباح، خاصة أن استمرار ارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا والرقائق يعتمد بصورة كبيرة على استمرار نمو الإنفاق وتحقيق عوائد ملموسة.

كما تأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه أسهم شركات الرقائق الإلكترونية تقلبات ملحوظة، وسط مخاوف من إمكانية تباطؤ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي خلال الفترات المقبلة، وهو ما قد ينعكس على أداء القطاع بأكمله.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق