عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم انقطاع الماء يؤرق أحياء بقلعة السراغنة - بوابة المدينة برس
تعيش عدة أحياء بمدينة قلعة السراغنة، مع بداية فصل صيف 2026 وارتفاع درجات الحرارة، على وقع انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب، في وضع أثار استياءً واسعًا وسط السكان الذين وجدوا أنفسهم أمام صعوبات يومية تمس أبسط مقومات العيش.
وعدد من المواطنين أن أحياء النخلة 1 و2 وحي السلام وادريع 1 وتجزئة الليمون والأندلس وحي دراع العياشي وعواطف 2 ولعوينة وحي الريحان ومعاناة حي العرصة وساحة الحسن الثاني والهناء 2 والحرشة والمركب وشارع محمد الخامس… بمعنى أن كل أحياء المدينة تعاني من هذه الانقطاعات ينضاف إليها بعض الدواوير مثل الدشرة والجبيل والوناسدة.
وأكد بعض المواطنين في تواصل مع هسبريس أن الانقطاعات تمتد لساعات، وأحيانًا لفترات أطول، ما يدفع الأسر إلى تخزين المياه أو البحث عن مصادر بديلة لتلبية حاجياتها الأساسية من شرب ونظافة واستعمالات منزلية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الماء بسبب موجة الحر التي تعرفها المنطقة.
وتزداد معاناة الأسر التي تضم أطفالًا صغارًا أو أشخاصًا مسنين ومرضى، حيث يتحول غياب الماء إلى عبء حقيقي يؤثر في ظروف العيش اليومية، كما ينعكس على أصحاب المقاهي والمحلات التجارية والحرفيين الذين ترتبط أنشطتهم بشكل مباشر بالتزود المنتظم بهذه المادة الحيوية.
وتطالب الساكنة الجهات المختصة بتوضيح أسباب هذه الانقطاعات المتكررة، مع اعتماد تواصل مستمر لإخبار المواطنين بمواعيد الاضطرابات المرتقبة، والعمل على إيجاد حلول مستدامة تضمن استقرار التزود بالماء، خاصة خلال أشهر الصيف التي تعرف ارتفاعًا كبيرًا في الاستهلاك.
وتأتي هذه المعاناة في سياق تحديات مائية تعرفها المنطقة، حيث سبق للشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش آسفي أن أوضحت أن بعض الاضطرابات ترتبط بارتفاع الطلب على الماء أو بأشغال وصيانة على مستوى شبكة التوزيع، مع تأكيدها على مواصلة التدخلات لتحسين جودة الخدمة.
ويأمل سكان قلعة السراغنة أن تشكل هذه المرحلة فرصة لتسريع إنجاز المشاريع الرامية إلى تقوية البنية التحتية المائية، حتى لا يتكرر هذا المشهد كل صيف، وحتى يبقى الحق في الولوج إلى الماء مضمونًا لجميع المواطنين في ظروف تحفظ كرامتهم وتستجيب لمتطلبات الحياة اليومية.
جدير بالذكر أن تقارير إعلامية محلية تشدد على أن مشكل الانقطاعات يتكرر في عدد من أحياء المدينة والإقليم مع حلول فصل الصيف، وهو ما يجدد مطالب الساكنة بإيجاد حلول جذرية ودائمة.








0 تعليق