عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بونو يبكي .. والجماهير ترد برسائل الوفاء - بوابة المدينة برس
لم تكن دموع الحارس الدولي المغربي ياسين بونو، التي ذرفها عقب صافرة نهاية مواجهة المنتخب الوطني أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 مجرد لحظة عابرة، بل تحولت إلى واحدة من أكثر المشاهد تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعدما لامست مشاعر الجماهير المغربية التي سارعت إلى التعبير عن تضامنها الكبير معه والإشادة بما قدمه طيلة مشوار “أسود الأطلس” في البطولة.
ورغم مرارة الإقصاء وتوقف حلم المنتخب المغربي عند محطة ربع النهائي أجمع عدد كبير من المتابعين على أن بونو كان أحد أبرز نجوم النسخة الحالية من المونديال، بعدما واصل تقديم مستويات لافتة جعلته صمام أمان للمنتخب في أكثر من مواجهة، مؤكدا مرة أخرى مكانته بين نخبة حراس المرمى على الساحة العالمية.
وبدا حارس “عرين الأسود” المعروف بهدوئه وقدرته على التحكم في انفعالاته حتى في أصعب الظروف عاجزا هذه المرة عن إخفاء تأثره، إذ التقطت عدسات الكاميرات لحظة انهياره بالبكاء مباشرة بعد نهاية اللقاء، في مشهد عكس حجم خيبة الأمل التي شعر بها، بعد أن كان يحلم رفقة زملائه بمواصلة كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية.
وحصدت مشاهد بونو تفاعلا واسعا، إذ تصدر وسم “شكرا بونو” مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مرفقا بآلاف “التدوينات” التي حملت رسائل امتنان ودعم للحارس المغربي، معتبرة أن دموعه كانت تعبيرا صادقا عن غيرته الكبيرة على القميص الوطني ورغبته في مواصلة المشوار.
ووصف عدد من النشطاء بونو بـ”الأسطورة” و”الجدار المنيع” و”الحارس الذي لا يخذل وطنه”، مشددين على أن الإقصاء لا ينتقص من القيمة الكبيرة التي أبان عنها داخل المستطيل الأخضر، ولا من مساهمته في الحفاظ على تنافسية المنتخب أمام أقوى المنتخبات العالمية.
واستحضر كثيرون الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، حين كان بونو أحد أبرز صناع بلوغ نصف النهائي، موردين أنه واصل في النسخة الحالية تقديم الأداء نفسه، بفضل خبرته الكبيرة وردود فعله الحاسمة وشخصيته القيادية داخل المجموعة.
وخلال البطولة لعب بونو دورا بارزا في قيادة “أسود الأطلس” نحو الأدوار المتقدمة، بعدما تألق بشكل لافت في مواجهات المونديال، مع نجاحه في التصدي لعدد من المحاولات الخطيرة التي أبقت المنتخب في أجواء المنافسة حتى اللحظات الأخيرة.
ولم تقتصر رسائل الدعم على الجماهير المغربية فقط، بل امتدت إلى متابعين من مختلف الدول العربية، أثنوا على المستوى الكبير الذي ظهر به الحارس المغربي، معتبرين أن دموعه تجسد روح اللاعب الذي يقاتل حتى النهاية، وأن خسارة مباراة لا يمكن أن تمحو مسيرة حافلة بالإنجازات والتألق.
وفي مقابل الحزن الذي خيم على الجماهير بعد الإقصاء حرص آلاف المغاربة على توجيه كلمات الشكر والامتنان إلى بونو وباقي عناصر المنتخب، مؤكدين أن ما تحقق خلال البطولة يظل مصدر فخر، وأن الحارس المغربي سيبقى أحد أبرز رموز الكرة الوطنية بعدما رسخ اسمه ضمن أفضل حراس المرمى في العالم بفضل ثبات مستواه وتألقه المستمر في أكبر المحافل الدولية.








0 تعليق