عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم اليوم.. عمرو العادلي ضيف فنجان قهوة وكتاب مع شريهان عطية - بوابة المدينة برس
شيماء شناوي
نشر في: الخميس 9 يوليه 2026 - 1:15 م | آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2026 - 1:15 م
يستضيف «فنجان قهوة وكتاب» الكاتب والروائي عمرو العادلي، مساء اليوم الخميس، في تمام الساعة العاشرة مساءً، في لقاء تقدمه شريهان عطية.
وتتناول الندوة مسيرة عمرو العادلي الأدبية، وأبرز أعماله الروائية، وتجربته في الكتابة، في حوار مفتوح يسلط الضوء على رؤيته للإبداع وأحدث مشروعاته الأدبية وكالة النجوم البيضاء الصادرة عن دار الشروق.
وتأتي رواية وكالة النجوم البيضاء ضمن أحدث مؤلفات العادلي، حيث يواصل فيها استكشاف العوالم المعلّقة بين الحلم والواقع، والذاكرة التي تأبى الانطفاء، والحاضر الذي يرفض الاعتراف بها. فمنذ الجملة الأولى على الغلاف: «يفتح الباب، فينسكب ضجيج العالم في صمت دام نصف عمر…»، يضع القارئ أمام نص لا يسعى إلى الحكي التقليدي بقدر ما ينشغل باستنطاق العزلة ومساءلة الزمن والبحث عن معنى الانتماء في عالم تغيّر دون أن ينتظر أبطاله.
وتدور الرواية حول بطل كان يومًا «عارض أفلام»، يجد نفسه عالقًا بين شريطين: أحدهما سينمائي يمنح الآخرين الحلم، والآخر حياتيّ يخصه وحده، تختلط فيه المشاهد فلا يعود قادرًا على التمييز بين التذكّر والتخيّل، بين العيش والتمثيل. ومن هذا الالتباس تنطلق الرواية في رحلة عبر دهاليز الذاكرة، حيث لا شيء يبدو على حقيقته، ويغدو البحث عن «مشهد أخير» محاولة أخيرة لاستعادة التوازن أو الاعتراف بالضياع.
وببراعة سردية يتقاطع الواقعي بالمتخيّل في بناء يستلهم منطق السينما، حيث تتكرر اللقطات وتتداخل الأزمنة، ويتحوّل العقل والجنون إلى خطين متوازيين لا يُعرف أيهما أقرب إلى الحقيقة. فلا تقدم الرواية حكاية فردية فحسب، بل ترصد ملامح جيل كامل يحاول العثور على معنى وسط ضجيج لا يهدأ، حيث يصبح الفن – والسينما تحديدًا – الملاذ الأخير لإعادة رسم العالم وحفظ الذاكرة من الخيانة.
وفي سياق متصل، فازت الرواية بجائزة أفضل رواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، كما تم إدراج «وكالة النجوم البيضاء»، ضمن المقررات الدراسية لطلبة الدكتوراة بقسم اللغة العربية كلية الآداب بجامعة عين شمس، للعام 2026،لتواصل حضورها اللافت في المشهدين الأكاديمي والثقافي معًا.
وعمرو العادلي روائي وقاص مصري، حاصل على ماجستير في علم اجتماع الأدب من جامعة عين شمس، له 7 مجموعات قصصية، منها حكاية يوسف إدريس، والهروب خارج الرأس.
وصدرت له 9 روايات، منها السيدة الزجاجية، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة نجيب محفوظ في الأدب. و«رجال غسان كنفاني»، و«مريم ونيرمين». ورواية للأطفال «الصباح والزجاجة».
ونال عدة جوائز، منها جائزة الدولة التشجيعية في الآداب، وجائزة ساويرس لكبار الأدباء، وجائزة اتحاد كتاب مصر، وجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، كما ترشحت أعماله مرتين للقائمة الطويلة بجائزة الشيخ زايد.



0 تعليق