محمد عمور يدعو إلى تجاهل حملات التشويش والاعتزاز بالإنجاز المغربي - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم محمد عمور يدعو إلى تجاهل حملات التشويش والاعتزاز بالإنجاز المغربي - بوابة المدينة برس

أكد الإعلامي الرياضي محمد عمور أن الإنجاز التاريخي الذي تحققه كرة القدم المغربية هو ثمرة طبيعية للعمل الجاد والارتباط الوثيق لأبناء المغرب بوطنهم، سواء في الداخل أو المهجر.

عمور الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس” شدد على أن الوصول إلى دور ربع النهائي وتصنيف المغرب ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم، هو إنجاز في حد ذاته، مؤكدا في الوقت عينه ضرورة التحلي بالواقعية والتواضع، فالمباريات لا تُحسم قبل أن تُلعب، ومواجهة وصيف بطل العالم تتطلب تركيزا عاليا واحتراما كبيرا لقوة الخصم وما يمتلكه من لاعبين من الطراز الرفيع.

وفي تحليله لمسار المنتخب الوطني، أوضح عمور أن التحدي الأكبر الذي واجه النخبة المغربية لم يكن تحقيق المفاجأة فحسب، بل تأكيد هذا النجاح والاستمرارية فيه.

وأشار إلى أن تاريخ الكرة الإفريقية مليء بمنتخبات تألقت لمرة واحدة ثم تراجعت، بينما تمكن المغرب من تقديم أداء متطور ومستقر جعله الطرف الذي يسيطر ويخيف منافسيه. وأرجع الفضل في ذلك إلى المدرب وليد الركراكي الذي نجح، منذ أول مؤتمر صحفي له، في تغيير العقلية الكروية ورفع سقف الطموح من مجرد تجاوز دور المجموعات إلى المنافسة الحقيقية على اللقب.

وعلى صعيد الحملات الإعلامية الممنهجة والتشويش الذي يستهدف الإنجازات المغربية، تبنى المدير السابق للأخبار في قنوات “بي إن سبورتس” مقاربة عقلانية تتساءل عن المستفيد الأول من محاولات إفساد هذا العرس الرياضي.

واستدل بوجود آلة إعلامية منظمة تقف خلف مئات الآلاف من التغريدات المسيئة، مؤكدا أن هذا الخطاب العدائي موجه في الأساس للاستهلاك الداخلي لدى دول الجوار. ودعا عمور المواطنين المغاربة إلى “تَصميكِ الآذان” وعدم الانجرار وراء هذه الاستفزازات أو التفاعل مع الحسابات الوهمية التي تقتات على الغضب لجني الأرباح، مع الاكتفاء بنشر وتوضيح وجهة النظر المغربية بأسلوب حضاري.

ولم يفوت عمور الفرصة دون توجيه نقد بناء للمشهد الإعلامي والتسويقي، داعيا إلى ترسيخ “ثقافة الاعتراف” وتثمين الرموز الوطنية”. وعبر عن أسفه العميق لتهميش أبطال عالميين وأولمبيين من طينة سفيان البقالي، وخالد السكاح، وهشام الكروج، مشددا على أن الدفاع عن القضايا الوطنية وحماية المنجزات يحتاج إلى كفاءات حقيقية وأصوات وازنة تمتلك الحجة، وليس الاعتماد فقط على مؤثرين يملكون ملايين المتابعين، واصفا تلك الأرقام بأنها كأموال لعبة “المونوبولي” لا قيمة فعلية لها في أوقات الأزمات الحقيقية.

واختتم عمور قراءته التقنية للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي بتفاؤل وثقة، مبينا أن استغلال نقاط ضعف الخصم واللعب على الأطراف قد يكون مفتاح العبور. وأوضح أن المنافس لا يعتمد كثيرا على الاستحواذ ويفتقد للإبداع الكبير في خط الوسط مقارنة بمنتخبات كإسبانيا، وهو ما يمنح الأفضلية لخط الوسط المغربي. وأكد أنه بغض النظر عن النتيجة النهائية، فإن الجماهير ستخرج فخورة بمنتخبها الذي سيقدم أقصى ما لديه بشجاعة وكاريزما استثنائية، ليثبت للعالم أن المغرب قادر على مقارعة الكبار.

" frameborder="0">

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق