عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد إحراق منازلها.. إسرائيل تختطف 6 مزارعين من بلدة عين عرب بجنوب لبنان - بوابة المدينة برس
لبنان - الأناضول
نشر في: الجمعة 26 يونيو 2026 - 6:52 م | آخر تحديث: الجمعة 26 يونيو 2026 - 6:52 م
اختطف الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، ستة مزارعين من بلدة عين عرب بقضاء مرجعيون، جنوبي لبنان، بعد يوم من إحراق قواته عددًا من المنازل في البلدة نفسها.
ويأتي ذلك في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، الساري منذ 17 أبريل الماضي، رغم تراجع وتيرتها خلال الأيام الأخيرة في أعقاب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفاد مراسل الأناضول بأن قوة إسرائيلية اختطفت ستة مزارعين أثناء عملهم في أراضيهم بأطراف بلدة عين عرب الحدودية، قبل أن تقتادهم إلى داخل إسرائيل.
وأوضح أن المختطفين هم ثلاثة لبنانيين من أبناء البلدة، وثلاثة عمال سوريين.
ولم يتضح على الفور سبب إقدام القوة الإسرائيلية على اختطافهم، فيما لم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 15:15 بتوقيت غرينتش.
وتكررت مثل هذه الحوادث خلال موجات التصعيد والعدوان الإسرائيلي التي بدأت في أكتوبر 2023.
وسبق أن ادعى الجيش الإسرائيلي، في بيانات سابقة، أنه ينفذ "اعتقالات" في إطار ما يسميه "إجراءات أمنية ضرورية" لمنع تهديدات محتملة من "حزب الله" أو "عناصر معادية" في مناطق عملياته.
في المقابل، تعتبر السلطات اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش والدفاع المدني، هذه الحوادث "انتهاكات واختطافات" لمدنيين، بينهم مزارعون يعملون في أراضيهم، وترى أنها جزء من سياسة أوسع تشمل تدمير الأراضي الزراعية ومنع السكان من العودة.
وفي سياق الانتهاكات الإسرائيلية في عين عرب، أحرقت القوات الإسرائيلية، الخميس، عددًا من المنازل، بعد يوم من عودة سكانها إليها إثر إعادة الجيش اللبناني فتح الطريق المؤدية إلى البلدة، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
ومنذ 2 مارس 2026، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و230 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وفي 17 يونيو الجاري، توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
غير أن إسرائيل واصلت هجماتها في جنوب لبنان بدعوى استهداف "حزب الله"، رغم تراجع وتيرتها خلال الأيام الأخيرة، وسط تقارير عن ضغوط أمريكية لخفض التصعيد.



0 تعليق