عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم انطلاق أعمال المدرسة الصيفية الدولية لعلوم الأعصاب وديناميكيات الدماغ بقصر العيني - المدينة برس
شهدت كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، اليوم، انطلاق أعمال المدرسة الصيفية الدولية الممولة من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD) من خلال برنامج COSIMENA، والتي تقام تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وتحت عنوان "الانتشار الاستقطابي وديناميكيات الدماغ 2026: الرصد والآليات والتطبيقات الانتقالية"، جاء ذلك تحت مظله جامعه القاهره برئاسه الدكتور محمد سامي عبد الصادق.

وحظي انطلاق هذه الفعالية العلمية الدولية الرفيعة بحضور ومشاركة دبلوماسية وأكاديمية واسعة المستوى، تمثلت في أنطونيا شولتز، نائبة رئيس قسم الثقافة والعلوم بسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بالقاهرة، وفاطمة سليمان، نائبة مدير المكتب الإقليمي للهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي بالقاهرة، إلى جانب قيادات الكلية ورؤساء الأقسام المعنية، وفي مقدمتهم الدكتور عبد المجيد قاسم، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة حنان عبد العزيز مبارك، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة هبة شوقي، أستاذ ورئيس قسم الفسيولوجي بالكلية، والدكتورة نيرفانا الفيومي، رئيس قسم طب المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، بالإضافة إلى الدكتوره نيفين الفيومي استاذ المخ والاعصاب والفسيولوجيا الاكلينيكيه للجهاز العصبي والدكتور إيهاب الرفاعي، أستاذ طب المخ والأعصاب، والدكتورة نيفين شعراوي، أستاذ الفسيولوجيا والمنسق الرئيسي للحدث من جانب جامعة القاهرة، ونظيرها الدكتور باتريك دومر من جامعة أولدنبورغ الألمانية.


ومن المقرر أن تستكمل المدرسة الصيفية أعمالها على مدار الأيام الثلاثة المقبلة لتغطية برنامجها العلمي المتكامل الذي يمتد لأربعة أيام من المحاضرات المتقدمة وورش العمل التطبيقية، حيث تستهدف تعزيز الفهم العلمي الدقيق لآليات الانتشار الاستقطابي ودوره الحرج في أمراض الجهاز العصبي الحادة؛ كالسكتة الدماغية، وإصابات الدماغ الرضحية، ونزيف تحت العنكبوتية، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مصر وألمانيا والأردن، يمثلون جامعات بون، وأولدنبورغ، ومستشفى شاريتيه برلين، ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا.
أحدث التقنيات العالمية في رصد أمراض الجهاز العصبي
ويشمل البرنامج الممتد استعراض أحدث التقنيات العالمية في رصد ودراسة هذه الظواهر وتطبيقاتها السريرية في تشخيص ومتابعة أمراض الجهاز العصبي عبر تقنيات التخطيط الكهربائي للقشرة المخية، وطرق تحليل الإشارات العصبية، والمراقبة العصبية متعددة الوسائط، فضلًا عن فتح آفاق جديدة لبناء مشروعات بحثية مشتركة وتطوير برامج التبادل الأكاديمي والتدريب بين البلدين.


وفي كلمته الافتتاحية الرسمية خلال الجلسة الافتتاحية اليوم، أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، أن هذه المدرسة الصيفية تجسد نموذجًا حيًا لكيفية تسريع التعاون الدولي للاكتشاف العلمي، وتعزيز القدرات البحثية، وترجمة المعرفة المتطورة إلى رعاية طبية متميزة للمرضى.
واوضح أن قصر العيني، بإرثه التاريخي العريق الذي يمتد لما يقرب من قرنين من الزمان في التعليم الطبي والبحث العلمي والرعاية الصحية، يرتكز في رؤيته الاستراتيجية على الشراكات العلمية العالمية لخلق بيئة حاضنة للابتكار والمواهب الطبية الشابة، مشيدًا بالتعاون المثمر مع الجامعات والمؤسسات الألمانية الشريكة، وبجهود اللجنة المنظمة وقسمي الفسيولوجي وطب المخ والأعصاب في إنجاح هذا المحفل العلمي المتميز.


من جانبها، أعربت فاطمة سليمان، نائبة مدير المكتب الإقليمي للهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي بالقاهرة، في كلمتها، عن اعتزاز الهيئة بتقديم الدعم لهذا التعاون الأكاديمي المشترك بين جامعتي القاهرة وأولدنبورغ من خلال منصة "كوزيمينا" المعنية بإنشاء وتعزيز الشبكات العلمية بين ألمانيا ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ناقلةً تحيات ومتابعة الدكتورة ويبكه باخمان مديرة الهيئة بالقاهرة، ومؤكدةً في الوقت ذاته على المكانة التاريخية والعلمية المرموقة التي تتمتع بها كلية طب قصر العيني كشريك استراتيجي مثالي للبحوث الطبية الانتقالية، ومثمنةً الدور المحوري والمستدام الذي يلعبه خريجو الهيئة المتميزون من أساتذة الكلية في تحويل الخبرات الدولية إلى قنوات تعاون أكاديمي دائم ومتبادل المنفعة بين البلدين.


وفي السياق ذاته، أكدت أنطونيا شولتز، نائبة رئيس قسم الثقافة والعلوم بسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية في القاهرة، التزام بلادها المستمر بدعم التبادل الأكاديمي وبناء قدرات الجيل الجديد من العلماء والمهنيين الطبيين، مشيرةً في كلمتها الرسمية نيابة عن السفارة إلى أن هذه المدرسة الصيفية تعكس عمق وجوهر العلاقات الثنائية القائمة على الإيمان بأن التعاون العلمي العابر للحدود يسهم بفعالية في مواجهة التحديات الصحية المشتركة، منوهةً بالأهمية البالغة التي تكتسبها هذه المبادرة بامتدادها الإقليمي الذي يجمع باحثين من مختلف دول المنطقة، مما يسهم في إثراء الحوار العلمي وتأسيس شراكات بحثية وتنموية مستدامة.









0 تعليق