عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم واقعة المراهق وسيم..حين وزع “الدراجي” صكوك الاتهامات دون دليل
محمد منفلوطي_ هبة بريس
في خرجة أقل ما يقال عنها، بأنها رقصة من ديك مذبوح يُعاني من العزلة النفسية والعقدة المغربية…خرج ” دراجي” – بصيغة النكرة، حتى الألف واللام رفضا ملازمة اسمه العار- (خرج) من جحره مخاطبا معلقا ومحللا، وهو الذي آوته إحدى كبريات القنوات الرياضية، ونفضت عن كتفيه غبار الفقر والذل والعار وتكميم الأفواه ببلاد الغاز والبترول، ومنحته راتبا محترما يقيه شر البطالة والعطالة رغم أن تكوينه لم يرق للمستوى المطلوب، وهو بصراحة يبقى اعلامي تحت الطلب.
الخرجة ال “مُضْحكة”، لهذا الكائن الإعلامي، ما هي إلا رقصة لديك مذبوح منبوذ، وضع نفسه موضع الشفقة على حاله، لأن الكلام الصادر عنه ليس نابعا من جعبته، بقدر ما هي تعليمات صادرة من بني جلدته من العسكريين الذين هيمنوا على كافة القطاعات بلباس مدني، واستعمروا البلاد الغنية بالغاز والبترول، وأهانوا شعبها الشجاع المضياف صاحب السجل النضالي في وجه المستعمر…
الدراجي الذي لم يترك أبدا أي فرصة أو حدث أو واقعة تمر، دونما أن يحشر أنفه ويقحم اسم المغرب ليصب الزيت على النار..
حتى أن له في آلام الناس ومعاناتهم نصيبا مفروضا…
في واقعة الطفل الجزائري ” وسيم” بمونديال امريكا، حاول ” الدراجي” اختلاق قصة من وحي خياله، بعد ان انكشفت نواياه الخبيثة الرامية إلى زرع بذور الفتنة ومحاولاته البئيسة لتدويل القضية، إذ خرج معلقا على صفحته الفايسبوكية قائلا:
” قبل مشاركة هذه القصة، فضّلت التريث حتى أتواصل مع الطفل الجزائري “وسيم”، البالغ من العمر 14 عاما ويحمل الجنسية الأمريكية أيضا، والذي علمت أنه ذهب لتشجيع المنتخب المغربي في مباراته أمام هولندا، فإذا به يتعرض لاعتداء من طرف مجموعة من المشجعين، في مشهد صادم لا يمت إلى الرياضة ولا إلى الأخلاق ولا إلى الإنسانية بأي صلة”. حسب قول الدراجي.
الدراجي الذي طالما تبجح بالقانون والديمقراطية والمصطلحات الرنانة، وجه اتهاماته الأولية بناء على هواه وما أُملي عليه من معلومات ومعطيات وتصريحات…
الدراجي الذي طالما تبجح بأن ملاعب كرة القدم فضاء للتنافس الشريف والمتعة والفرجة، وليست ساحة للعنف والكراهية، نسي أنه إبان تنظيم المغرب لكأس أمم افريقيا الأخيرة، لم يغمض له جفن ولم يهدأ له بال، بل ظل طيلة مشوار هذه المنافسات الافريقية ينتقص من التنظيم ويهاجم ويشكك ويتهم ويردد مصطاح الكولسة وعودوا إلى الجزائر…
لكن القدر سرعان ما فضح الأكاذيب والروايات الكابرانية الدراجية، إذ ظهر ” المراهق وسيم” في مدرجات مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره السويسري فجر اليوم الجمعة، حيث التقط صورًا مع عدد من الحاضرين، وبدا في صحة جيدة وابتسامة عريضة، وهو ما جعل من الكابرانات مرة أخرى أضحوكة العالم..
نقول للقزم المدعو ” دراجي” الذي اختار النضال الفايسبوكي وهامش الحرية الذي منحته إياه الصحوة المعلوماتية….اتخذ لنفسه مكانا في الصفوف الخلفية وراء ” العسكر” بدل اصطفافه مع الشعب وحراكه البطولي ومواقفه البطولية… تبقى رقصته هاته تلزمه نفسه دون غيره من باقي مكونات شعب الجزائر رمز العزة، وهي رقصة مفضوحة تأتي متأخرة ردا على الفشل الذريع لدبلوماسية العسكر وعقليته المتحجرة التي لا زالت تحن إلى زمن الصراعات وخلق النعرات وإثارة الفتن ما ظهر منها وما بطن….



0 تعليق