الصيباري يتحول إلى ورقة هجومية رابحة في تشكيلة المنتخب المغربي - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الصيباري يتحول إلى ورقة هجومية رابحة في تشكيلة المنتخب المغربي - بوابة المدينة برس

تتجه الأنظار إلى العروض الكبيرة التي يقدمها اللاعب الدولي إسماعيل الصيباري مع المنتخب في كأس العالم، وإمكانية تحوله إلى مهاجم صريح في تشكيلة محمد وهبي أمام كندا.

وقدم إسماعيل الصيباري، اللاعب الجديد لبايرن ميونخ، أداء هجوميا مميزا مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026؛ إذ افتتح مشواره بهدف في التعادل 1-1 أمام البرازيل، ثم سجل هدف الفوز على اسكتلندا، وأضاف هدفا آخر أمام هايتي، قبل أن يحسم التأهل إلى ثمن النهائي بتسجيل ركلة الترجيح الأخيرة أمام هولندا في دور الـ32، ليؤكد نفسه كواحد من أبرز نجوم البطولة حتى الآن.

طارق الطالياني، ناقد رياضي، قال إن “اللاعب الصيباري يُعد عنصرا محوريا داخل منظومة الناخب الوطني محمد وهبي”، مؤكدا أن سر تميزه يكمن في قدرته العالية على اللعب في جميع المراكز والخطط التكتيكية الهجومية، مشبها إياه بـ”الجوكر” أو باللاعب “مزراوي” الذي يمكن توظيفه كظهير أيمن، ظهير أيسر، أو حتى في قلب الدفاع، مما يمنح المدرب مرونة كبيرة في التعامل مع الخصوم.

وأشار الطالياني، في تصريح لهسبريس، إلى أن وهبي يعتمد على خطط متغيرة بحسب طبيعة المنافس، وأن المنتخب الوطني يتميز بكونه الفريق الوحيد الذي يبني هجومه بالاعتماد على لاعبي خط الوسط في ظل غياب أجنحة هجومية حقيقية.

وأكد الناقد الرياضي أن غياب اللاعب “الزلزولي” بسبب الإصابة أحدث تحولا كبيرا واضطرارا لتغيير الخطط التكتيكية للمنتخب، مشيرا إلى أن وجود الزلزولي كان يمنح الفريق تفوقا واضحا ويضمن الفوز في المباريات ضد منتخبات كبرى مثل البرازيل، نظرا لأدواره المتعددة وغير المتوقعة، سواء في صناعة اللعب، تقديم التمريرات الحاسمة أو التسجيل.

وتطرق الطالياني إلى القراءة التكتيكية للمدرب محمد وهبي، موضحا أنه يعتمد على خطة ذكية تتمثل في ترك المبادرة للخصم في بداية المقابلة ليلعب ويمرر بحرية، وبعد مرور حوالي ثلث ساعة، يغير المنتخب الوطني أسلوبه ويسيطر على مجريات اللعب، وهو الأمر الذي يفسر ربما رغبة أندية كبرى مثل بايرن ميونخ في جلب لاعبين يمتلكون هذه المؤهلات.

واستشهد بالمباراة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الهولندي، حيث نجحت تكتيكات المدرب وهبي في السيطرة على اللقاء بعد مرور ثلث الساعة الأول، مما جعل المنتخب الهولندي يظهر كفريق صغير وعاجز أمام قوة وتنظيم “أسود الأطلس”، وهو ما يؤكد نجاعة الخطط المعتمدة.

عبد اللطيف متوكل، خبير وإعلامي رياضي، قال إن “اللاعب الصيباري يُعد مهاجما متعدد الأدوار والوظائف؛ إذ يمتلك القدرة على اللعب والتميز في أي مركز هجومي”. وأوضح أن هذه الخاصية تمنحه مرونة تكتيكية فريدة، تتيح له تقديم المساندة حتى في الأدوار الدفاعية عند الحاجة.

وأشاد متوكل بحنكة وكفاءة المدرب محمد وهبي، مشيرا إلى تفاعله الذكي والمستمر مع تطورات المباريات. وأضاف أن وهبي لا يعتمد على خطة ثابتة، بل يوظف خططا متعددة في اللقاء الواحد ويغير مراكز اللاعبين بذكاء، مما يشكل مصدر القوة الرئيسي للمنتخب المغربي ويجعل من الصعب على المنافسين قراءة أسلوبه أو الحد من خطورته.

وأشار الخبير الرياضي إلى أن المتأمل في مباريات المنتخب المغربي حتى الآن، سواء في دور المجموعات أمام البرازيل واسكتلندا وهايتي، أو في مباراة هولندا، يلاحظ أن كل مواجهة تختلف تماما عن الأخرى. ويعود ذلك إلى اختلاف طبيعة المنافسين، وإلى النهج الفكري والتكتيكي المغاير الذي يتبعه المدرب محمد وهبي في توظيف اللاعبين وإجراء التغييرات.

وفيما يخص المطالبة بالاعتماد على مهاجم صريح، ذكر المصرح لهسبريس أن المدرب وهبي يمتاز بمرونته كما حدث في مباراة هايتي أو اسكتلندا حيث بدأ باللاعب “الكعبي” كمهاجم صريح، ثم أقحم “رحيمي” كبديل ليتغير التكتيك ويسجل، مؤكدا أن المدرب يتعامل مع كل مباراة على حدة بحسب معطياتها وخصوصيتها.

واختتم متوكل بالإشادة بالعقلية الجديدة والاحترافية التي بات يتمتع بها لاعبو المنتخب المغربي، والتي تختلف عن عقليات منتخبات أخرى كالسنغال وكوت ديفوار؛ إذ يغيب عنهم التراخي أو الاستسلام أو الاطمئنان المبالغ فيه. وتتميز هذه العقلية باليقظة والهدوء والتركيز العالي من البداية إلى النهاية، مما يجعل الصيباري ربحا كبيرا للمنتخب سواء لعب كمهاجم صريح أو كمهاجم وهمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق