عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم خسارة منتخب السنغال أمام بلجيكا تعيد "الانسحاب التكتيكي" إلى الواجهة - بوابة المدينة برس
لم تمرّ خسارة المنتخب السنغالي أمام نظيره البلجيكي، في المباراة التي أُقيمت أمس الأربعاء على ملعب “لومن فيلد” بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، مرور الكرام على رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب وخارجه؛ الذين لم يكتفوا فقط بتحليل نتيجة هذه المباراة، بل حوّلوها إلى ورشة نقد علني لأغرب نظرية كروية عرفها تاريخ كرة القدم: “الانسحاب الاحتجاجي كتكتيك للفوز”، في إشارة إلى واقعة نهائي كأس أمم إفريقيا بالمغرب.
ومع انتهاء المباراة التي قلب فيها المنتخب البلجيكي الطاولة على “أسود التيرانغا” في وقت قاتل، إثر حصوله على ضربة جزاء في الثواني الأخيرة من عمر الشوط الإضافي الثاني، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من السخرية التي طالت المدرب السنغالي باب ثياو، أو “مخرج فيلم الانسحاب العجيب” – كما سمّاه أحد المعلقين – مع إشادة ساخرة بعدم انسحاب كتيبته من الملعب هذه المرة، على شاكلة ما فعلته في نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام المغرب، الذي شهد سيناريو مشابهاً لمباراة أمس أمام بلجيكا، لكن بنتيجة مختلفة.
لماذا انسحب المنتخب السنغالي في المغرب ولم ينسحب في بلجيكا؟ هل لأن الحكم في مباراة المغرب كان يستحق الاحتجاج، بينما حكم المونديال كان عادلاً؟ أم لأن الانسحاب ليس تكتيكاً يُستخدم في المحافل العالمية، بل هو “اختراع إفريقي” لا يصلح إلا في القارة السمراء؟.. كلها أسئلة طرحها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يجيب عنها أحد المعلقين ساخراً بالدارجة المغربية: “سبْع فالمغرب وضبع فأمريكا”.
متفاعل آخر مع منشور حول خروج السنغال من المونديال قال في تعليق له إنه “عندما احتُسبت ضربة جزاء للمغرب كان الانسحاب هو الرد، واليوم عندما احتُسبت ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة أمام بلجيكا لم نرَ انسحاباً ولا احتجاجاً بالطريقة نفسها”، وزاد: “ويبقى السؤال مشروعاً: لماذا كان الانسحاب أمام المغرب فقط؟ وهل كانت المشكلة في ضربة الجزاء… أم في المغرب؟”، مضيفاً: “المغرب استقبلكم بالاحترام والكرم، لكن بعض الأصوات قابلت ذلك بالتشكيك والتعالي. وكما يقول المثل المغربي: ‘الله يفيقنا بعيوبنا قبل ما يفيقوا بها الناس’. فالذي ينشغل بعيوب غيره قد يأتي يوم تُكشف فيه الأحداث عيوبه أمام الجميع. والأيام وحدها كفيلة بأن تضع كل شيء في مكانه”.
وفي سياق متصل علّق أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي على سلوك المدرب السنغالي باب ثياو في المباراة أمام بلجيكا، وقال بأسلوب ساخر: “في كأس إفريقيا ثياو وفي كأس العالم مياو”. بينما كتب معلّق آخر: “منتخب السنغال لم يقدم أداءً سيئاً، فالبقاء في الملعب طوال 120 دقيقة بدون انسحاب يُعدّ بحد ذاته انتصاراً عظيماً. شكراً السنغال، شرفتم إفريقيا بعدم الانسحاب”.
وفي تعليق له حول منشور لإحدى وسائل الإعلام الأجنبية قال أحد المعلقين من دولة بوركينافاسو: “عندما صفّر الحكم ضربة الجزاء حبستُ أنفاسي… وقلتُ في نفسي: هذه المرة ربما سيعود السنغاليون مباشرة إلى غرف تبديل الملابس، لكن لحسن الحظ اختاروا إكمال المباراة”.
وذكر معلّق آخر من كوت ديفوار أن “السنغاليين غيّروا تكتيكهم في اللعب هذه المرة، فبدلاً من مغادرة الملعب فضّلوا القيام بأعمال السحر والتمائم على نقطة الجزاء!”، بينما علّق آخر بلغة ساخرة: “باب ثياو بعد ضربة الجزاء قال للاعبين أن يعودوا إلى غرف تبديل الملابس، لكنهم سمعوا الكلمة خطأً… وظنوا أنه قال لهم عودوا إلى البلاد”.








0 تعليق