عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم استشهاد اللواء الشربيني ورئيس مباحث دمياط ومأمور مركز إدفو، تضحيات رجال الشرطة لا تتوقف - المدينة برس
لم تمر سوى ساعات على استشهاد اللواء الدكتور محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بـالقاهرة، أثناء أداء واجبه، حتى خيم الحزن مجددًا على وزارة الداخلية، بعد مصرع العقيد أشرف الصواف، مأمور مركز شرطة إدفو بمديرية أمن أسوان، في حادث سير مروع على طريق قفط - القصير بمحافظة البحر الأحمر.
ووفقًا للمعلومات الأولية، وقع الحادث أثناء استقلال العقيد أشرف الصواف سيارة ملاكي على طريق قفط - القصير، ما أسفر عن وفاته في الحال متأثرًا بإصاباته.
ولم يقتصر الحادث على وفاة مأمور مركز شرطة إدفو، إذ أسفر أيضًا عن إصابة 3 من أفراد أسرته بإصابات متفرقة، وجرى نقلهم إلى مستشفى القصير المركزي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما باشرت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية لكشف ملابسات الحادث.
وخيمت حالة من الحزن على القيادات الأمنية وزملاء الفقيد وأبناء محافظة أسوان، الذين نعوا العقيد أشرف الصواف، مشيدين بسيرته المهنية وأدائه الأمني طوال سنوات خدمته.
وتأتي هذه الفاجعة بعد أيام قليلة من استشهاد اللواء الدكتور محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، خلال مشاركته في عمليات إخماد حريق بمنطقة منشأة ناصر، في مشهد أعاد التأكيد على حجم التضحيات التي يقدمها رجال الشرطة، سواء أثناء أداء الواجب أو في أثناء تنقلهم لأداء مهامهم.
خلال ساعات قليلة، ودعت وزارة الداخلية اثنين من قياداتها، بعدما وافتهما المنية أثناء مباشرة مهام عملهما، في مشهد يعكس طبيعة العمل الشرطي الذي لا يقتصر على مواجهة الجريمة، بل يمتد إلى التعامل مع مختلف الأزمات والطوارئ التي تهدد أرواح المواطنين.
وفاة العميد محمد عصام رئيس مباحث مديرية أمن دمياط
البداية كانت بوفاة العميد محمد عصام، رئيس مباحث مديرية أمن دمياط، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة أثناء متابعته للحالة الأمنية بمدينة رأس البر، حيث كان يؤدي مهام عمله قبل أن يسقط مغشيًا عليه، ليفارق الحياة في أثناء أداء واجبه.
وبعدها، خيم الحزن مجددًا على رجال الشرطة باستشهاد اللواء الدكتور محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بقطاع أمن القاهرة، متأثرًا بإصابته التي تعرض لها إثر انهيار عقار أثناء مشاركته في قيادة عمليات إخماد حريق داخل مخزن أخشاب بمنطقة منشأة ناصر، حيث ظل يتلقى العلاج قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وضمت قائمة شهداء الواجب من رجال الحماية المدنية، كلا من: النقيب عبد الرحمن العدوي، الضابط بإدارة الحماية المدنية، وأمين الشرطة حمد عبد الجواد السيد صبرة بإدارة الحماية المدنية.
ورغم اختلاف طبيعة الواقعتين، فإن القاسم المشترك بينهما كان الالتزام بالواجب حتى النهاية. أحدهما كان يتابع الحالة الأمنية ميدانيًا، والآخر كان يقود رجال الحماية المدنية في مواجهة حريق وإنقاذ الأرواح والممتلكات، قبل أن تنتهي رحلتهما وهما على رأس العمل.
وتؤكد هذه الوقائع أن رجال الشرطة يواجهون يوميًا تحديات ومخاطر متعددة، لا تقتصر على العمليات الأمنية، وإنما تشمل أيضًا حوادث الحرائق والإنقاذ والكوارث والطوارئ، في إطار مسؤوليتهم عن حماية المواطنين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم.
وتبقى تضحيات رجال الشرطة، بمختلف قطاعاتهم، جزءًا من طبيعة عملهم، حيث يواصلون أداء مهامهم في الميدان على مدار الساعة، واضعين الواجب فوق كل اعتبار، مهما كانت المخاطر التي قد تواجههم.








0 تعليق